أصله الرجوع، يقال: فاء الظل، إذا رجع نحو المشرق، وسمي المال المأخوذ من الكفار على الوجه المذكور: فيئًا لرجوعه من المشركين إلى المسلمين.
قوله: وعشر تجارة.
أي يعني من حريى.
قوله: ونصفه العشر.
يعني من ذمي اتجر إلينا.
قوله: المصالح.
أي مصالح المسلمين جميعها، فلا يختص بالمقاتلة خلافًا للقاضي.
قوله: من سد ثغر.
أي عمارته.
قوله: وكفاية أهله.
يعني بالخيل والسلاح.
قوله: من سد بثق.
بتقديم الموحدة وهو: المكان المنفتح في جانب النهر، وسده هو: جرف الجسور [لحصول[1] ]النفع بعلو الماء.
قوله: وكري نهر.
بفتح الهاء وسكونها، أي تعزيل ما يعيق ماءه عن جريانه.
(1) ساقط من (هـ) .