فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 1534

أصله الرجوع، يقال: فاء الظل، إذا رجع نحو المشرق، وسمي المال المأخوذ من الكفار على الوجه المذكور: فيئًا لرجوعه من المشركين إلى المسلمين.

قوله: وعشر تجارة.

أي يعني من حريى.

قوله: ونصفه العشر.

يعني من ذمي اتجر إلينا.

قوله: المصالح.

أي مصالح المسلمين جميعها، فلا يختص بالمقاتلة خلافًا للقاضي.

قوله: من سد ثغر.

أي عمارته.

قوله: وكفاية أهله.

يعني بالخيل والسلاح.

قوله: من سد بثق.

بتقديم الموحدة وهو: المكان المنفتح في جانب النهر، وسده هو: جرف الجسور [لحصول[1] ]النفع بعلو الماء.

قوله: وكري نهر.

بفتح الهاء وسكونها، أي تعزيل ما يعيق ماءه عن جريانه.

(1) ساقط من (هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت