فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 1534

قوله: وغير ذلك.

كعمارة المساجد وإصلاح الطرق وأرزاق الأئمة والمؤذنين والفقهاء وكلما يعود نفعه على المسملين.

قوله: بين أحرار المسلمين الخ.

اختار أبو حكيم والشيخ تقي الدين أنه لاحظ للرافضة فيه، وذكره ابن القيم في الهدي عن مالك وأحمد، ولا يفرد عبد بالإعطاء على الصحيح، بل يزاد سيده.

قوله: المهاجرين.

أي الذين هجروا أوطانهم وخرجوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم طائفة مخصوصة معلومة.

قوله: الأنصار.

هم: الحيان الأوس والخرزج، وقدموا على غيرهم لسبق إسلامهم.

قوله: بسابقته.

يعني في إسلام.

قوله: ونحوها.

كشجاعة وحسن تدبر.

قوله: كفايتهم.

يعني إلى أن يبلبغوا لما في ذلك من طيب قلوب المجاهدين.

قوله: يتعرف الإمام قدر حاجة أهل العطاء.

ويزيد ذا الولد والفرس وإن كان له عبيد في مصالح الحرب حسب مؤنتهم في كفايته لا إن كانوا للزينة أو التجارة وينظر في أسعار بلادهم لأنها تختلف والفرض الكفاية ولهذا تعتبر الذرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت