مأخوذ من التساوك، وهو التمايل والتردد، لأن السواك يردد في الفم، أو من ساك إذا دلك، وهو شرعًا استعمال عود في الأسنان لإذهاب التغير والسواك، والمسواك اسم للعود الذي يتسوك به، يذكر ويؤنث، وقيل يذكر فقط، وجمع سواك سوك ككتب، ويقال سؤك بالهمز، قال الشيخ تقي الدين: ويطلق السواك على الفعل والتسوك مبتدأ خبره مسنون.
قوله: عرضًا.
أي بالنسبة إلى الأسنان، أما بالنسبة إلى الفم فطولًا.
قوله: ولثة.
بكسر اللام وفتح المثلثة خفيفة.
تتمة: لو سقطت أسنانه آستاك على لثته ولسانه ذكره في الرعاية الكبرى والإفادات، قاله في الإنصاف.
قوله: بعود رطب.
أي لين، كما عبر في الوجيز وغيره، ولو عبر به [كالمقنع[1] ]لكان أولى، فيشمل الأخضر واليابس المندي، قال في الهداية وشرحها للمجد: ويكون يابسًا قد ندي بالماء إلى أن قال، وذلك لأن الرطب لخضرنه تتتخلل منه أجزاء، واليابس من غير بلل ربما جرح فينعكس مقصود التنظيف والتطهير والسواك، إنما هو مطهرة، كما جاء الخبر انتهى؛ ولا فرق بين سائر الأعواد على المذهب، وفي الرعاية الكبرى من اراك وزيتون وعرجون، واقتصر عليها كثير من الأصحاب، وفي الفروع يكره بقصب، كريحان ورمان واس ونحوها، وكذا تخلل قال بعضهم، ولا يتسوك بما يجهله، لئلا يكون من ذلك.
(1) ساقط من (أ، وب، ج) .