أي تطهر كوضوء وغسل وإزالة نجاسة.
قوله: وشأنه كله.
أي جميع أحواله والمراد غير ما استثنى، كدخول الخلاء والحمام والخلع والخروج من المنزل أو المسجد.
قوله: في كل عين ثلاثًا.
أي كل ليلة قبل النوم بالإثمد المطيب.
قوله: ونظر في مرآة.
ليزيل ما عسي أن تكون به من أذى، ويفطن إلى نعم الله تعالى، ويقول:"اللهم كما حسنت خلقي فحسن خلقي، وحرم وجهي على النار" [1] ، لحديث أبي هريرة من رواية ابن مردويه.
قوله: ختان ذكر ... الخ.
أي يأخذ جلدة الحشفة، ونقل الميموني أو أكثرها، وجزم به صاحب المحرر، وتابعه في مجمع البحرين وابن عبيدان وصاحب الفائق وغيره، والانثى يأخذ جلدة فوق محل الإيلاج، شبه عرف الديك، ويستحب أن لا تؤخذ كلها نصًا، والخنثى يأخذهما.
(1) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مواضع عدة، منها: مسند المكثرين من الصحابة، حديث رقم 3632، وباقي مسند الأنصار، حديثي رقم 23256، 24064 بدون"وحرم وجهي على النار"، وبنصه موجود في إتحاف السادة المتقين بشرح إسراء إحياء علوم الدين: 5/ 111، وفيه: وأخرجه أبو بكر بن مردويه في كتاب الأدعية من حديث أبي هريرة وعائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا نظر في المرآة قال:"اللهم كما حسنت خلقي فحسن خلقي، وحرم وجهي على النار". وذكره الألباني في إرواء الغليل: 1/ 113 وعزاه لابن مردويه مع الزيادة، وضعف الزيادة فقط.