أي فلا يجزيء في كل إلا الماء ... . ألخ.
قوله: واستجمار بمنهي عنه.
أي فلا يجزيء بعده إلا الماء بخلاف غير المنقي فيجزي بعده الحجر ونحوه.
قوله: بداخل فرج ثيب.
إضافة داخل إلى فرج من إضافة الصفة إلى الموصوف، أي بفرج داخل، وتوضيحه: إن المرأة لها فرجان: داخل بمنزلة الدبر، منه الحيض، وخارج بمنزلة الإليتين منه الإستحاضة، فالداخل الذي [لا[1] ]يظهر عند قعودها لقضاء الحاجة في حكم الباطن لا يجب غسله من نجاسة ولا جنابة هذا معنى كلام ابن عقيل وغيره وسيأتي في الصوم وما يدل على أن مسلك الذكر من الفرج في حكم الظاهر، وإنما [لم[2] ]يجب غسله للمشقة وأما الخارج لنفي حكم الظاهر يجب غسله منهما.
قوله: خشونة المحل كما كان.
قال في المبدع الأولى أن يقال عود المحل إلى ما كان عليه لئلا ينتقض بالأمرد ونحوه.
قوله: وظنه كاف.
أي ظن عود المحل كما كان بعد الإتيان بالعدد المعتبر كما في الإنصاف كاف.
قوله: وذي حرمة.
كتب الفقه والحديث وما فيه ذكر الله.
(1) ساقط من (هـ) .
(2) ساقط من (هـ) .