فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 1534

قوله: وظل نافع.

أي زمن الصيف ومثله مشمس الناس زمن الشتاء ويتحدثهم.

قوله: لحرمته.

ككتب الفقه ونحوها وما اتصل بحيوان والطعام والعظم، والروث لا على ما نهى عن استجمار به لنجاسته أو ملاسته.

قوله: ويكفي انحرافه.

أي عن القبلة ولو يسيرًا يمنة أو يسرة، وظاهر كلام المجد وحفيده الشيخ تقي الدين لا يكفي، وهو ظاهر الحديث.

قوله: وحائل ... ألخ.

أي يكفي الاستتار بدابة وجدار وجبل وارخاء ذيله.

قوله: مسح ذكره.

أي بيده اليسرى كما علم مما مر.

قوله: ونثره ثلاثًا.

أي نتر ذكره بالمثناة، قال في القاموس:"استتر من بوله: اجتذبه، واستخرج بقيته من الذكر عند الاستنجاء حريصًا عليه مهتمًا به"انتهى؛ وذكر جماعة ويتنحنح، زاد بعضهم ويمشي خطوات، وعن أحمد نحو ذلك وقال الشيخ تقي الدين: كل ذلك [بدعًا[1] ]، وقال الموفق والشارح: فيستحب أن يمكث بعد بوله قليلًا.

قوله: وتحول من يخشي تلوثًا.

أي إذا أراد أن يستنجي أو يتوضأ ويكره ذلك على موضع بوله لئلا يتنجس به فلو كان في الأبنية المتخذة لذلك لم ينتقل للمشقة أو كان بالحجر فكذلك لئلا يتضمخ بالنجاسة.

(1) ساقط من (هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت