فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 1534

بفتح السين والراء ما يتخذه الوحش والدبيب [1] ] بيتًا في الأرض وكذا فم بالوعة.

قوله: ومستحم.

قال في المبدع، ومثله المتوضأ، قال في الفروع، وذكر جماعة ونار، وفي المستوعب وغيره وقزع، وهو الموضع المتجرد من النبت بين بقايا منه وفي الرعاية ورماد ويكره بصفة على بوله لأنه يورث [الوسواس[2] ]وذكر أن البول على النار يورث السقم.

قوله: وماء راكد.

أي يكره البول فيه ولو بلغ حدًا لا يمكن نزحه.

قوله: وكلام فيه مطلقًا.

أي سواء [كان[3] ]في غيره مباحًا كسؤال عن شىء أو مستحبًا كإجابة مؤذن أو واجبًا كرد سلام إلا إذا رأى أعمى بقع في بئر، أو حية تقصد غافلًا فيجب انذاره، وجزم صاحب النظم بتحريم القراءة في الحش وسطحه [قال في الفروع: وهو متوجه على حاجته[4] ]ويكره السلام.

قوله: بماء.

أي راكد، أو جار قليل، أو كثير، قال في الإقناع: لا في البحر والمعد للمطاهر.

(1) في (هـ) "الذئب".

(2) في (هـ) "الوسوسة".

(3) ساقط من (هـ) .

(4) العبارة هكذا في (هـ) :"وهو متوجه على حاجته، قال في الفروع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت