قوله: وإلا.
أي وإن لم يكثر المتغير.
قولة: جوانب بئر.
أي كبيرة كانت أو صغيرة.
قوله: قلتان.
أي بقلال هجر بفتح الهاء والجيم قرية كانت قرب المدينة والقلة الجرة العظيمة، سميت قلة لأنها تقل بالأيدي، أي ترفع بها.
قوله: وما وافقه.
أي في قدره فالموافق للمصري كالمكي والمدني والقدسي كالنابلسي والحمصي وللحلبي كالبيروتي، قاله الحجاوي في الحاشية.
قوله: فلا يضر نقص يسير.
أي كالرطل العراقي والرطلين، فلو وقعت نجاسة في ماء قدره قلتان فقط ولم يتغير بها ثم أخذ منهما فما أخذا ولا إن لم يكن فيه شيء من عين النجاسة فطهور والباقي طهور أيضًا إن كان المأخوذ يسيرًا، لا ينقص القلتين وإلا فنجس وإن أخذا الماء مع النجاسة فالمأخوذ نجس والباقي طهور.
قوله: فيسع كل قيراط ... ألخ.
أي من الذراع من المربع وطريق معرفة ذلك أن تضرب البسط في البسط والخرج في الخرج وتقسم حاصل البسط على حاصل المخرج يخرج ذرعه فتحفظ قراريط وتقسم عليها الخمسائة يخرج ما ذكره فبسط الذراع والربع خمسة وقد تكرر ثلاثًا طولًا وعرضًا وعمقًا فإذا ضربت خمسة في خمسة والحاصل في خمسة بلغ مائة وخمسة وعشرين والمخرج أربعة وقد تكررأيضًا ثلاثًا فإذا ضربته كما تقدم بلغ أربعة وستين وهى سهام الذراع فتقسم عليها