أي وطرقها، قال في المغني:"لم أجد عن أحمد ولا عن أصحابه تقديرًا لذلك [بأكثر[1] ]من المصانع التي بطريق مكة"، وقال الشيرازي: المحققون من أصحابنا يقدرونه ببئر بضاعة وهى ستة أشبار في مثلها، قال أبو داود قدرتها فوجدتها ستة أذرع، وسألت الذي فتح لي باب البستان: هل غير بناؤها، قال لا، وقال سمعت قتيبة بن سعيد قال: سألت فيم بئر بضاعة عن عمقها؟ فقال: أكثر ما يكون فيها الماء إلى العانة؛ قلت: فإذا نقص قال [دون[2] ]العورة.
قوله: بما ذكر.
أي ببول الآدمي أو عذرته.
قوله: بحسب الإمكان عرفًا.
أي [سواء[3] ]كان بصب أو أجرًا ساقية، أو نحو ذلك فلا يعتبر اتصال الصب خلافًا للأزجي وصاحب المستوعب.
قوله: وإن تغير.
أي ببول الآدمي أو عذرته.
قوله: وما تنجس بغيره.
أي بغير ما ذكر من بول الآدمي وعذرته.
قوله: ولم يتغير.
بأن كان دون القلتين.
قوله: فبإضافة كثير.
(1) ساقطة من (هـ) .
(2) في (هـ) "إلى".
(3) غير واضحة في (هـ) .