فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 1534

قوله: الثالث نجس.

قال في القاموس - النجس بالفتح والكسر والتحريك - وككتف [وعضد[1] ]ضد الطاهر.

قوله: وهو ما تغير بنجاسة.

أي خالطته قليلًا كان أو كثيرًا، إجماعًا، حكاه ابن المنذر قال ابن نصرالله:"لو تغير بنجس لا يمازجه وكان كثيرًا كالدهن فإطلاقه الأصحاب [يقتضي[2] ]نجاسته وتعليلهم عدم سلب الطهورية في التغير بطاهر غير مخالط حيث عللوه بأنه تغير عن مجاورة يقتضي أن لا ينجس لأن تغير الماء بالنجاسة المجاورة لا ينجسه".

قوله: طرف بسكون الراء.

أي بصر.

قوله: ولو كثيرًا.

أي المائع والطاهر بأن بلغا قلتين أو أكثر فينجسان بمجرد الملاقاة هذا ما في التنقيح وخالف في الإنصاف فصحح في المستعمل أنه كالطهور، وقدمه في المغني ومشى عليه في الإقناع وجزم المصنف بما في التنقيح، لقوله في خطبته وإن وجدت فيه قولًا مخالفًا لأصله فاعتمده فإنه وضع عن تحرير.

قوله: والوارد بمحل تطهير طهور.

هكذا في المغني والفروع وغيرهما وفي التنقيح وفي محله طاهران كان وارد، أو ما لم يتغير منه فطهورًا إن كان كثيرًا انتهى؛ وعلم منه أن ما ورد عليه محل التطهير ينجس بمجرد الملاقاة.

(1) في (هـ) "وهو".

(2) ساقط من (هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت