فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 1534

قوله: بما لا يخالطه.

أي [بما لا[1] ]يمازجه، قال المجد في شرحه: اختيار أكثر أصحابنا طهوريته، وعللوه بأنه تغيير مجاورة لا مخالطة وممازجة، فلم يؤثر [بما[2] ]ذكرنا، قالوا حتى لو استهلك فيه كالكافور المسحوق كان كغيره وهذا التعليل إنما يصح فيما إذا غير ريحه حسب ذكره ابن قندس في حاشية المحرر وكذا نظر ابن نصر الله في إطلاق الفروع [التغيير[3] ]بغير الممازج.

قوله: قماري.

بفتح القاف نسبة إلى قمار بلدة.

قوله: ودهن.

أي من زيت ونحوه قال في الشرح وفي معناه ما تغير بالقطران والزفت والشمع لأن فيه دهنية.

قوله: كطحلب.

-بضم اللام وفتحها - خضرة تعلو الماء الراكد بسبب الشمس غالبًا.

قوله: وريح.

أي لا يكره ما تغير بالريح بسبب حملها الرائحة الخبيثة إليه فيتروح بها وكذا لا يكره ما تغير بممره أو مقره أو بسمك ونحوه من دواب البحر أو بجراد ونحوه مما لا نفس له سائلة أو بآنية أدم [4] أو نحاس، وكذا ما جرى على الكعبة في ظاهر كلامهم وصرح به بعضهم قاله في الفروع.

(1) زيادة من (هـ) .

(2) في نسخة (أ) "لما".

(3) في نسخة (أ) "التغير".

(4) أي أنية من جلد، انظر: لسان العرب لابن منظور، مادة أدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت