قوله: ومع عدمهما أو عيبهما.
أي عدم النوعين الواجبين أو عيبهما.
قوله: دفع سن أعلا إن كان النصاب معيبًا.
أي من غير أخذ جبران ودفع سن أسفل ويعطي جبرانًا، لأن الجبران جعله الشرع وفق ما بين الصحيحين وما بين المريضين أقل منه، فإذا دفع الساعي في مقابلة ذلك جبرانًا كان حيفًا على الفقراء، وإذا دفعه المالك مع السن الأسفل فالحيف عليه وقد رضى به.
فصل في زكاة البقر
وهو اسم جنس يقع على الأنثى والذكر؛ والهاء: للوحدة، والجمع: بقرات، والباقر: جماعة البقر مع رعاتها؛ وهي مشتقة من بقرت الشيء، إذا شققته، لأنها تبقر الأرض بالحراثة.
قوله: ولكل منهما سنة.
سمي بذلك، لأنه يتبع أمه، وهو جذع البقر الذي استوى قرناه وحاذى أذنه قرنه غالبًا.
قوله: ولها سنتان.
سميت بذلك لأنها ألقت سنًا غالبًا، وهي ثنية البقر.
قوله: فكإبل.
أي إن شاء أخرج ثلاث مسنات، وإن شاء أخرج أربعة أتباع.
قوله: إلا هنا.
أي البيع في الثلاثين من البقر والمسن بدلًا عنه.