سمي بذلك، لأن أمه قد وضعت غالبًا فهي ذات لبن، ويقال للأنثى بنت لبون.
قوله: وهو ما تم له ثلاث سنين.
ويقال للأنثى حقة، لأنها استحقت طرقًا لفحل، واستحق كل من الذكر والأنثى إذا بلغ هذا السن أن يركب ويحمله عليه.
قوله: وما هو ما تم له أربع سنين.
سمي بذلك، لأنه يجذع إذا سقطت سنه، ويقال للأنثى: جذعة، وهي أعلا مسن يجب في الزكاة.
قوله: وهو ما تم له خمس سنين.
سمي بذلك، لأنه ألقى ثنيه.
قوله: ولا شيء فيما بين الفرضين.
ويسمى العفو والوقص والشنق بالشين المعجمة وفتح النون والمعني أن الزكاة تتعلق بجميع النصاب دون العفو، فلو كانت له تسع إبل مغصوبة وخلص منها بعيرًا بعد الحول، لزمه أن يؤدي عنه خمس شاة، ولو تعلقت بالجميع للزمه تسع فقط.
قوله: ثم تستقر الفريضة في كل أربعين... الخ.
ففي مائة وثلاثين حقة وبنتا لبون، وفي مائة وأربعين حقتان وبنت لبون، وفي مائة وخمسين ثلاث حقات، وفي مائة وستين أربع بنات لبون، وفي مائة وسبعين حقه وثلاث بنات لبون، وفي مائة وثمانين حقتان وبنتا لبون، وفي مائة وتسعون ثلاث حقات وبنت لبون.
قوله: وإن كان أحدهما ناقصًا... الخ.
أي أحد الفرضين وعنده الكامل تعين