فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 1534

وقلبه، وأن يبادر بآداء الحقوق ورد المظالم إلى أهلها، وكذا الودائع والعواري واستحلال الأهل والزوجة، وكل من [كان[1] ]بينه وبينه معاملة، أو تعلق في شىء، ويحافظ على الصلوات، واجتناب النجاسات، ويصبر على مشقة ذلك، ويحذر نفسه عن التساهل فيه، وأن يتعاهد نفسه بتقليم أظفاره وأخذ شاربه وأبطه وعانته.

قوله: وشد لحييه بعصابة.

يأخذ جميع لحييه ويربطها فوق رأسه لئلا يبقى فمه مفتوحًا فتدخله الهوام.

قوله: وتليين مفاصله.

برد ذراعيه إلى عضديه، ثم يردهما وأصابع يديه إلى كفيه، ثم يبسطها وفخذيه إلى بطنه وساقيه إلى فخذيه ثم يردهما لسهولة الغسل.

قوله: وستره بثوب.

أي ستر الميت بثوب يعمه، وينبغي جعل أحد طرفيه تحت رأسه، والآخر تحت رجليه.

قوله: أو نحوها.

أي نحو الحديدة، كقطعة طين، ويصان عن ذلك المصحف، وكتب الفقه والتفسير، والحديث، والعلم النافع، وقدر بعض أهل العلم ما يوضع على بطنه بعشرين درهمًا وما قاربها.

قوله: ويجب في قضاء دينه.

أي مطلقًا سواء كان لله أو لأدمي، أوصي به أو لم يوص، ويقدم على

الوصية، وإنما قدم ذكرها في القرآن لمشقة إخراجها على الوارث، فقدمت حثًا على الإخراج، ولذلك آتى بكلمة أو التي للتسوية.

(1) ساقط من (هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت