فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 1534

منطقًا [1] ، وكان لأسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما نطاقان [2] إلى أن قال: قال ابن تميم وغيره: يكره للمرأة شد وسطها في الصلاة بمنديل أو منطقة ونحوها.

تنبيه: علم من كلامه أن شد وسط الرجل بما لا تشبه الزنار ليس مكروهًا.

قال صاحب المحرر: بل يستحب نص عليه للخبر [3] ، ولأنه أستر لعورته لكن اختلف في شده على القميص فعنه يكره ومشي عليها في الإقناع.

(1) جاء في الحديث عن ابن عباس أن أول ما أتخذ النساء المنطق من قبل أم إسماعيل، اتخذت منطقًا لتعفي أثرها على سارة، أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأنبياء، انظر: فتح الباري بشرح صحيح البخاري: 6/ 396 حديث رقم 3364. وفي اللغة، المنطيق: المرأة المتأزرة بحشية تعظم بها عجيرتها. انظر: القاموس المحيط للفيروز آبادي: 1195.

(2) أسماء بنت أبي بكر الصديق، ذات النطاقين، أسلمت قديمًا، وهاجرت إلى المدينة، ولدت عبدالله بن الزبير عند مقدمها المدينة، وهو أول مولود للمهاجرين بعد الهجرة، توفيت سنة 73 هـ، وعن سبب تسميتها بذات النطاقين قالت:"صنعت سفرة رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت أبي بكر حين أراد أن يهاجر إلى المدينة، قالت: فلم نجد لسفرته ولا لسقائه ما نربطهما به، فقلت لأبي بكر: والله ما أجد شيئًا أربط به إلا نطاقي، قال: فشقيه باثنين فأربطيه بواحد السقاء، وبالآخر السفرة، ففعلت، فلذلك سميت ذات النطاقين"أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد، باب حمل الزاد في الغزو: انظر: فتح الباري بشرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني: 9/ 129 حديث رقم 2979. انظر: ترجمتها في: الاستيعاب: 4/ 1781 - 1781 ترجمة رقم 3226، وأسد الغابة: 7/ 9 - 10 ترجمة رقم 6698، والإصابة: 7/ 486 - 488 ترجمة رقم 10798.

(3) يقصد حديث:"نهى أن يصلي الرجل حتى يحتزم"أخرجه الإمام أحمد في المسند: 2/ 387، وانظر السنن الكبرى للبيهقي: 2/ 240.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت