قوله: في حلة.
-بكسر الحاء المهملة - أي بيوت مجتمعة للإستيطان بها، لأن الحلة كالقرية في كون أهلها لا يرحلون عنها لطلب الماء والكلأ.
قوله: كغور بيسان.
-بكسر الباء الموحدة يليها مثناة تحتية ثم سين مهملة - بلدة بالشام ونحوه كالجحفة من الحجاز.
قوله: على ضدهما.
أي على فقير ومسافر.
فائدة: قال في المغني: وعلى قياس قولهم في تقديم الموسر ينبغي تقديم الجواد على البخيل إذ ربما تخلق بأخلاقه وتعلم من جوده.
تتمة: يجوز لكل من قيل لا يقر اللقيط بيده التقاطه إلا الرقيق ما لم يأذن له سيده إلا أن لا يعلم به غيره فيجب عليه التقاطه.
قوله: وإلا سلمه... الخ.
أي وإن لم يكن لواحد منهما بينة ولا يد ولا وصفه سلمه الحاكم لمن شاء.
قال في المغني: والأولى أن يقرع بينهما، لأنهما يتنازعان حقًا في يد غيرهما فأشبه ما لو تنازعا وديعة عند غيرهما.
فائدة: لو ادعى أحدهما أن الآخر أخذه منه قهرًا وسال يمينه.
قال في الفروع: فيتوجه يمينيه.
وفي المنتخب: لا كطلاق ولور رأى اثنان معًا اللقيط فكما مر في اللقطة.