فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 95612 من 466147

قرأ حمزة والكسائي أن ترثوا النساء كرها بالضم قرأ الباقون بالنصب واختلف الناس في الضم والفتح فال ابن عباس من قرأ كرها بالضم أي بمشقة ومن قرأ كرها بالفتح أي إجبارا أي أجبر عليه جعل ابن عباس الكره فعل الإنسان والكره ما أكره عليه صاحبه تقول كرهت الشيء كرها وأكرهت على الشيء كرها قال أبو عمرو والكره ما كرهته والكره ما استكرهت عليه ويحتج في ذلك بقول الله جل وعز كتب

عليكم القتال وهو كره لكم وقال الأخفش هما لغتان مثل الضعف والضعف والفقر والفقر وقال قوم الكره المصدر تقول كرهته كرها مثل شربته شربا والكره اسم ذلك الشيء

قرأ ابن كثير وأبو بكر بفاحشة مبينة بفتح الياء وقرأ الباقون بكسر الياء

جاء في التفسير أن من قرأ مبينة بالكسر فمعناها ظاهرة ومن قرأ مبينة بالفتح فمعناها مكشوفة مظهرة أي أوضح أمرها اعلم أنك إذا كسرتها جعلتها فاعلة أي هي التي تبين على صاحبها فعلها وإذا فتحتها جعلتها مفعولا بها والفاعل محذوف وكان التقدير والله أعلم هو بينها فهي مبينة

والمحصنات من النساء كتاب الله عليكم وأحل لكم أن ينكح المحصنات فإذا أحصن فعليهن نصف ما على المحصنات 24 25

قوله والمحصنات من النساء اتفق القراء على فتح الصاد في هذا الحرف واختلفوا فيما عداه فقرأ الكسائي أن ينكح المحصنات المؤمنات فعلهين نصف ما علىالمحصنات بكسر الصاد في جميع القرآن أي هن أحصن أنفسهن بالإسلام والعفاف فذهب الكسائي إلى أن المحصنات المسلمات العفايف هن أحصن أنفسهن بالإسلام والعفاف والعرب تقول أحصنت المرأة فهي محصنة وذلك إذا حفظت نفسها وفرجها وحجته في فتح الحرف الأول وكسر ما عداه أن المعنى فيه غير موجود فيما عداه وذلك أن

المحصنات ها هنا هن ذوات الأزواج اللاتي أحصنهن أزواجهن سوى ملك اليمين اللاتي كان لهن الأزواج فكن محصنات بهم فأحلهن بعد استبرائهن بالحيض فأما ما سوى هذا الحرف فإن المراد فيه ما ذكرنا من الإسلام والعفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت