فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 95559 من 466147

السين ، والواو ممالة مشدّدة في كلّ القرآن «1» .

[قال أبو علي] «2» : من قال «3» : تسوى فهو تفعّل من التسوية ، والمعنى: لو تجعلون والأرض سواء ، كما قال تعالى «4» :

ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا [عمّ/ 40] ومن هذا قوله: بلى قادرين على أن نسوي بنانه [القيامة/ 4] أي: نجعلها صفحة واحدة لا تفصل بعضها عن بعض ، فتكون كالكف ، فيعجز لذلك عمّا يستعان عليه من الأعمال بالبنان كالكتابة والخياطة ونحو ذلك ، مما لو فقدت البنان معها لم يتمكن منها . ومن أيمانهم: لا والذي شقّهنّ خمسا من واحدة .

وقراءة نافع وابن عامر: لو تسوّى المعنى: لو تتسوّى فأدغم التاء في السين لقربها منها ، وهذا مطاوع لو تسوّى ، لأنّك تقول سوّيته فتسوّى ، ولا ينبغي أن يكره هذا لاجتماع تشديدتين ، ألا ترى أن في التنزيل: اطيرنا [النمل/ 47] وازينت ، [يونس/ 24] ولعلكم تذكرون [الأنعام/ 152] ونحو ذلك ، وفي هذا الوجه اتساع لأنّ الفعل مسند إلى الأرض وليس المراد:

ودّوا لو تصير الأرض مثلهم ، إنّما المعنى: ودّوا لو يصيرون يتسوّون «5» بها ، لا تتسوّى هي بهم ، وجاز ذلك لأنّه لا يلبس ، وقالوا: أدخل فوه الحجر لمّا لم يلتبس .

(1) السبعة 234 . وفي (ط) : في كل ذلك .

(2) سقطت من (ط) .

(3) في (ط) : قرأ .

(4) سقطت من (ط) .

(5) في (ط) : متسوين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت