يجب الوصل بين الجملتين فِي ثلاثة مواضع:
1 -إذا قصد اشتراكهما فِي الحكم الإعرابي ، نحو:
وحب العيش أعبد كل حر وعلم ساغبا أكل المرار
2 -إذا اتفقا خبرا أو إنشاء وكانت بينهما مناسبة تامة ، ولم يكن هناك سبب يقتضي الفصل بينهما
كقوله تعالى: (إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم(، وقوله تعالى: (إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون(، وقوله: (فادع واستقم كما أمرت(ونحو:"اذهب إلى فلان وتقول له كذا".
3 -إذا اختلفتا خبرا أو إنشاء وأوهم الفصل خلاف المقصود ، نحو:"لا وبارك الله فيك".
الإيجاب والإطناب والمساواة
أ - المساواة:
وهو: أن تكون المعاني بقدر الألفاظ والألفاظ بقدر المعاني لا يزيد بعضها على بعض ، كقوله تعالى: (وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللّهِ) .
ب - الإيجاز:
وهو: جمع المعاني المتكاثرة تحت اللفظ القليل مع الإبانة والإفصاح وهو نوعان:
أ - إيجاز قصر: ويكون بتضمين العبارات القصيرة معاني قصيرة من غير حذف ، كقوله تعالى: (ولكم فِي القصاص حياة)
ب - إيجاز حذف: ويكون بحذف كلمة أو جملة أو أكثر مع قرينة تعيّن المحذوف ، كما فِي الأمثلة التالية:
1 -قوله تعالى: (ولم أك بغيا) .
2 -قوله تعالى: (وجاهدوا فِي الله حق جهاده) .
3 -قوله تعالى: (كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين(أي: فاختلفوا فبعث الله.
4 -قوله تعالى حاكيا عن أحد الفتيين الذي أرسله العزيز إلى يوسف: (فأرسلونيوسف أيها الصديق(أي: فأرسلوني إلى يوسف لأستعبره الرؤيا ، فأرسلوه ، وقال له: يا يوسف.
ج - الإطناب:
وهو: زيادة اللفظ على المعنى لفائدة ، نحو: (رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً(أي: كَبِرت.
ويكون بأمور عدة منها: