1 -قصر صفة على موصوف ، بمعنى: أن الصفة لا تتعدى الموصوف إلى موصوف آخر ، نحو:"إنما الرازق الله""ما أمير إلا عمر"أي: لا خالد.
2 -قصر موصوف على صفة ، بمعنى أن الموصوف لا يفارق الصفة إلى صفة أخرى تناقضها ، نحو:"ما سعيد إلا وزير"أي: لا أمير.
ثانيا: باعتبار الحقيقة والواقع:
ينقسم القصر باعتبار الحقيقة والواقع قسمين:
1 -حقيقي: وهو أن يختص المقصور بالمقصور عليه بحسب الحقيقة والواقع بألا يتعداه على غيره أصلا ، نحو:"إنما الرازق الله".
2 -إضافي: وهو ما كان الاختصاص فيه بحسب الإضافة إلى شيء معين ، نحو: (وما محمد إلا رسول) .
الفصل والوصل
الوصل عطف جملة على أخرى بالواو ، والفصل ترك هذا العطف ، ولكل من الفصل والوصل مواضع خاصة
أولا: مواضع الفصل
يجب الفصل بين الجملتين فِي ثلاثة مواضع:
1 -أن يكون بينهما اتحاد تام ، وذلك بأن تكون الجملة الثانية توكيدا للأولى أو بيانا لها أو بدلا منها ، ويقال حينئذ: إن بين الجملتين"كمال الاتصال"كما فِي الأمثلة التالية:
-قوله تعالى: (فمهل الكافرين أمهلهم رويدا) .
-وقوله تعالى: (فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى) .
-وقوله تعالى: (وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ {132} أَمَدَّكُم بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ {133} )
2 -أن يكون بينهما تباين تام ، وذلك بأن تختلفا خبرا وإنشاء أو بألا تكون بينهما مناسبة ما ، ويقال حينئذ: إن بين الجملتين"كمال الانقطاع"، نحو:
-يا صاحب الدنيا المحب لها أنت الذي لا ينتهي تعبه
-وإنما المرء بأصغريه كل امرئ رهن بما لديه
3 -أن تكون الثانية جوابا عن سؤال يفهم من الأولى ، ويقال حينئذ: إن بين الجملتين"شبه كمال الاتصال"نحو:
ليس الحجاب بمقص عنك لي أملا
إن السماء ترجى حين تحتجب
ثانيا: مواضع الوصل