أ - ذكر الخاص بعد العام للتنبيه على فضل الخاص ، كقوله تعالى: (رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً(أي: كَبِرت.
ب - ذكر العام بعد الخاص لإفادة العموم مع العناية بشأن الخاص ، نحو: (رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ) .
ت - الإيضاح بعد الإبهام لتقرير المعنى فِي ذهن السامع ، نحو: (وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلاء مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَ)
ث - التكرار لداع: كتمكين المعنى من النفس وكالتحسر وكطول الفصل ، نحو:
-يدعون عنتر والرماح كأنها أشطان بئر فِي لبان الأدهم
يدعون عنتر والسيوف كأنها لمع البوراق فِي سحاب مظلم
-يا قبر معن أنت أول حفرة من الأرض خطت للسماحة موضعا
ويا قبر معن كيف واريت جوده وقد كان منه البر والبحر مترعا
-لقد علم الحي اليمانون أنني إذا قلت أما تعد أني خطيبها
ج - الاعتراض: وهو أن يؤتى فِي أثناء الكلام أو بين كلامين متصلين فِي المعنى بجملة أو أكثر لا محل لها من الأعراب ، نحو:
ألا زعمت بنو سعد يأتي - ألاكذبوا - كبير السن فاني
ح - التذييل: وهو تعقيب الجملة بجملة أخرى تشتمل على معناها توكيدا وهو قسمان:
1 -جار مجرى المثل إن استقل معناه واستغنى عما قبله ، نحو:
تزور فتى يعطي على الحمد ماله ومن يعط أثمان المحامد يحمد
2 -غير جار مجرى المثل إن لم يستغن عما قبله ، نحو:
لم يبق جودك لي شيئا أؤمله تركتني أصحب الدنيا بلا أمل
خ - الاحتراس: ويكون حينما يأتي المتكلم بمعنى يمكن أن يدخل عليه فيه لوم ، فيفطن لذلك ويأتي بما يخلصه منه ، نحو:
صببنا عليها ظالمين سياطنا فطارت بها أيد سراع وأرجل
الفصل الثالث
علم البديع
(أ)
المحسنات اللفظية
1 -الجناس:
وهو: أن يتشابه اللفظان فِي النطق ويختلفا فِي المعنى وهو نوعان: