والمنقول: ما وضع لغيره ثم نقل إليه ، ونقله إما من ظرف نحو"مكانَكَ"بمعنى اثْبُتْ ، و"أمامَك"بمعنى تقَدَّمْ ، و"وراءَكَ"بمعنى تَأَخَرْ ، و"عندَكَ ، ولَدَيْكَ ، ودُوْنَكَ"
بمعنى خُذْ ، أو جار ومجرور ، نحو"إليْكَ"بمعنى تَنَحَّ ، و"عليْكَ"بمعنى الْزَمْ.
وحكم اسم الفعل أن يعمل عمل مسمَّاه ، فيرفع الفاعل ظاهراً ومستتراً ، ويتعدى إلى المفعول بواسطةٍ وغيرها ، لكنْ يخالفه فِي: لزوم البناء مطلقاً ، والتجرد من العوامل ، ولا يحذف ، ولا يبرز ضميرُه ، ولا يتأخر عن معموله ، ويكون مفرداً فِي التثنية والجمع ، ولا ينصب المضارع فِي جواب الطلبي منه ، وهذا كله يجوز فِي الفعل.
الثاني: المصدر كـ"ضَرْبٌ وإِكْرامٌ"، فيضاف للفاعل مع ذكر المفعول نحو (وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ) ،
وللفاعل مع ترك المفعول نحو (رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءٍ) ،
ويضاف للمفعول مع ذكر الفاعل نحو (حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً) ، وللمفعول مع ترك الفاعل نحو (لا يَسْأمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الخيرِ) ،
وينوَّن نحو (أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيماً) .
[فصل]
وحكم المصدر: أن يعمل عمل فعله فيرفع الفاعل ، ويتعدى للمفعول بواسطة.
وغيرها ، كـ"عجبتُ من ضَرْبِكَ عَمْراً ومن قِيَامِكَ لزيدٍ"، وقد يتعدى لمفعولين
فأكثرَ ، كـ"عجبت من إِعْطَائِكَ زيداً درهماً ، ومن إعْلامِكَ زيداً بكراً منطلقاً"، لكن يخالف الفعل فِي أنَّ معموله لا يتقدم عليه ولا ، يفصل بينه وبين معموله بأجنبي ، ولا يعمل محذوفاً ، ويجوز فِي تابع الفاعل المجرور بالمصدر الجرُّ حملاً على اللفظ ، والرفعُ حملاً على المحلِّ ، كـ"عجبت من ضَرْب زيدٍ الظريفِ"، وفي تابع المفعول
الجرُّ والنصبُ ، كـ"أعجبني أكْلُ اللحمِ والخبزَ".
الثالث اسم المصدر وهو: ما ساوى المصدر فِي الدلالة وخالفه بخلوِّه عن بعض ما فِي فعله ،