كـ"الكلام ، والثواب ، والعطاء ، والوضوء ، والغسل"، وعمله كالمصدر عند الكوفيين نحو:
قَالُوا كَلَامُكَ هِنْداً وَهْيَ مُصْغِيَة الوافر
وقوله:
لأَنَّ ثَوَابَ اللّهِ كُلَّ مُوَحِّدِ"جِنَان .... الطويل"
وقوله:* وَبَعْدَ عَطَائِكَ الْمِائَة الرتَاعَا ... الوافر
ومنع البصريون ذلك وأضمروا لهذه المنصوبات أفعالاً تعمل فيها.
الرابع اسمِ الفاعل: كـ"ضارِب ، ومُكْرِمٍ"، فإن كان ب"ال"عمل مطلقاً كـ"جاء الضاربُ زيداَ أمسِ أو الآنَ أو غداً"، وإن كان مجرداً منها عمل بشرطين: كونه حالاً أو استقبالاً ، واعتماده على"نفي أو استفهام أو مخبَرٍ عنه أو موصوفٍ أو ذي حال"
نحو:"ما ضاربٌ زيدٌ عَمْراً الاَن أو غداً ، وأزيدٌ ضاربٌ بكراً ، وزيدٌ ضاربٌ خالداً ،"
ومررت برجلٍ ضاربٍ عَمْراً ، وجاء زيدٌ راكباً فرساً"، ويجوز مع وجود الشرطين جر المفعول بالإِضافة نحو (إِنَّ اللَّهَ بَالغُ أَمْرِهِ) ، ولك قي تابع المفعول المجرور باسِم الفاعل الجر على اللفظ ، والنصب على المحل كـ"هذا طالبُ فقهٍ ونحوٍ وجاهٍ وما لا"."
الخامس المثال وهو: ما حُوِّلَ للمبالغة من فاعلٍ إلى"فَعَّالٍ ومفْعَالٍ وفَعُولٍ"بكثرة ، وإلى"فَعِيلٍ وفَعِلٍ"بِقِلَّةٍ ، نحو"أمَّا العَسًل فَأَناَ شَرَّابٌ"،"إِنًّهُ لمِنْحَارٌ بَوَائِكَهَا"،
و"اللهُ غفورٌ ذَنْبَ العَاصِينَ"، و"إنَّ اللهَ سَمِيعٌ دُعَاءَ مَنْ دَعَاهُ"، و
أتانِي أنَهُمْ مَزِقُونَ عِرْضِي الوافر
السادس اسم المفعول: كـ"مَضْروب ، ومُكْرَم"، ويعمل عمل فعله المبني للمفعول نحو"زيدٌ مَضْروبٌ عبدُه ومُكْرَمٌ غلامُهُ"، كما تقول:"زيدٌ ضُرِبَ عبدُه وأُكْرِمَ غلامُهُ"، ويشترط لاسم المفعول والمثال ما اشترط لاسم الفاعل.