السابع الصفة المشبهة: كـ"حَسَن وظريف وطاهر وضار"نحو"زيدٌ حَسَنٌ وجهُهُ وطاهرٌ ثوبُهُ"، ولمعمولها ثلاث حالات:
الرفع على الفاعلية أو البدلية من الضمير المشترك ، كـ"زيدٌ حسنٌ وجهُهُ".
والنصب على التمييز أو التشبيه بالمفعول كـ"زيدٌ حسنٌ وجهاً"، والتشبيه بالمفعول فقط ، كـ"زيدٌ حسنٌ الوجهَ".
والخفض بالإِضافة:"زيد حسنُ الوجهِ".
الثامن والتاسع:"الظرف والمجرور"إذ ا وقعا: صفةً ، أو صلةً ، أو خبراً ، أو حالاً ، أو اعتمدا على نفي أو استفهام ، نحو"مَرَرْتُ بَرجُل فِي الدارِ أو عِندكَ أخوه ،"
وجاءَ الذِي عندكَ أبوهُ ، وزيد فِي الدارِ غلامُه ، وما فِي اللهِ شكٌّ ، وأعندَكَ زيد"، فيجوز لك أن تجعل الظرف والمجرور خبراً مقدماً وما بعدهما مبتدأً مؤخراً ، وكونه فاعلاً أولى عند الحذاقِ من النحويين لسلامته من مجاز التقديم والتأخير."
العاشر: اسم التفضيل ، كـ"أَكْرَم ، وأَعْلَم"ويستعمل ب"من"، أو مضافاً لنكرة غير ، مطابقة للمفضَّلِ فيُفْرَدُ ويُذَكَرُ ، كـ"زيدٌ أَفْضَلُ مِنْ عَمْروٍ ، والزَيْدُونَ أفْضَلُ مِنْ عَمْروٍ ، وزَيْد أَفْضَلُ رجل ، والزَيْدَانِ أَفْضَلُ رَجُلَينِ ، ويستعمل بأل فيطابق كـ"زَيد الأَ فْضَلُ ، والزَيْدَانِ الأَفْضَلَانِ"، ويستعمل مضافاً لمعرفةٍ ، فيجوز الوجهان: المطابقة"
نحو (أَكَابِرَ مُجْرِمِيهاَ) ،
وعدمها نحو (وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ) ،
ولا ينصب المفعول مطلقاً بل يصل إليه"باللام أو الباء"،
كـ"زَيْد أَبْذَل للمعروف ، وعَمْرو أَعْرَفُ الناسِ بالنَحوِ"، ولا يرفع فِي الغالب اسما ظاهراً إلا فِي مسألة الكحل ، وقد يرفع الظاهر مطلقاً فِي لغة حكاها سيبويه نحو
مررتُ برِجلِ أَفَضَلَ منه أبوه.
والحروف قسمان: منها ما يعمل ، ومنها ما لا يعمل.
فالعاملة: منها ما ينصب الاسم ويرفع الخبر وعكسه ، ومنها ما ينصب الفعل