و"بئس الغلام غلام فلان"، وإن كان أحدهما نكرة والآخر معرفة نصبت النكرة على التمييز ورفعت المعرفة ، نحو"نعم رجلاً"
زيد ، ونعم رجلين الزيدان ، وبئس رجالاً الزيدون"، وإذا كان فاعلهما مؤنثاً جاز تذكير الفعل وتأنيثه خلافاً للأفعال ، نحو"نعم المرأةُ هندُ ، ونعمت الجاريةُ جاريتُك"."
وحبذا ترتفع بعدها المعرفةُ وتنتصبُ النكرةُ على التمييز إن كانت جنساً ، وعلى الحال إن كانت مشتقةً ، مثل"حبذا رجلاً زيد ، وحبذا قائماً عمروٌ ، وحبذا امرأةً هندٌ ،"
وحبذا قائمةً هندٌ"."
وفعل التعجب ينصب المتعَجَّب منه أبداً إذا كان على صيغة"ما أفعل"، نحو"ما أحسن زيداً"، وإذا كان على صيغة"أفعل به"كان مجروراً ، نحو"أحسنْ بزيدٍ".
وأفعال الألوان والخلق الثابتة والزائدة على الثلاثة ، لا يُتَعَجَّبُ منها إلا بأشد أو أشْدِدْ أ أو أبين أو أظهر نحو"ما أشدَّ بياضَ الثوب ، وما أشد بياضَ الورق ، ،"
وأشْدِدْ ، ببياضه"، ولا يقال:"ما أبيض ، الثوب"ونحوه."
والأسماء العاملة عمل الفعل عشرة:
أحدها: اسم الفعل وهو ثلاثة أنواع: ما هو بمعنى الماضي ، كـ"هيهاتَ"
بمعنى بَعُدَ وافترق"، وشتَّانَ"
وما هو بمعنى الأمر ، نحو"صه ، ومه ، وإيهِ ، وآمين ، ودونَكَهُ ، وعلَيْكَهُ"،
بمعنى اسكتْ ، وانْكَفِفْ وزِدْنِي ، واسْتَجِبْ ، وخُذْهُ ، والْزَمْهُ.
وما هو بمعنى المضارع ، نحو"وَيْ ، وواها"بمعنى أعْجَبْ ،"وأوَّهْ ، وأوَّاه"بمعنى أتَوَجَّعْ ،"وأُفٍّ"بمعنى أتَضَجَّرْ ، وهذه الأنواع كلها سماعية ، والقياسي ما صيغ من فعل ثلاثي تامٍّ على وزن فَعَال كـ"نَزَالِ ، ودَرَاكِ ، وتَرَاكِ ، وذَهَاب ، وكَتَابِ"بمعنى
انْزِلْ ، ، وأدْرِكْ ، واتْرُكْ ، واذْهَبْ ، واكْتُبْ.
وقد يؤخذ من الأمثلة أن اسم الفعل ضربان"مرتجل ومنقول"، فالمرتجل: ما وضع من أول الأمر اسماً للفعل كـ"شَتَّانَ ، وصَه ، ووَيْ".