فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7977 من 466147

ويلحق بهذا ما يتعدى إلى الثاني تارةً بنفسه ، وتارةً بحرف الجر ،

نحو:

أسْتَغْفِرُ اللهَ ذنْبا البسيط

و"اخترت الرجال عَمْراً"و

27 -أَمَرْتُكَ الْخَيْرَ البسيط

و"كَنَّيْتُ ولدي أبا عبدالله ، وسميته محمداً ، ودعوته بشراً ، وزوجته هنداً ، وصَدَقْتُه الوعدَ"

وكِلْتُه الطعام ، ووزنته المال"، ولا تلغى هذه الأفعال عن العمل تقدمت معمولاتها أو لا."

ومنها ما يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل فينصبها ، وهو سبعة:

"أعلم ، وأرى ، وأنبأ ، ونبأَ ، وأخبر ، وخبَّر ، وحدَّث"نحو"أعلمْتُ الناسَ القاضيَ عادلاً"، وهي عاملة أبداً

تقدمت معمولاتها أو لا ، ويقع موقع المفعول الثالث"كل ما"جاز أن يقع موقعٍ المفعول الثاني من مفعولي ظننت ، مثل"أعلمت زيداً عَمْراً قائماً ، وأعلمت زيدا عَمْراً قام أبوه ، وأعلمت زيداً عَمْراً أبوه قائم ، وأعلمت زيداً عَمْراً فِي الدار وعندك".

ومنها ما يتعدى إلى مفعول واحدٍ فينصبه ، وهو أفعال الحواس وما جرى مجراها مما يتعدى إلى مفعولٍ واحدٍ ، مثل"أَبصرتُ زَيداً ، وشمَمْتُ الرَيحانَ ، وذُقْتُ الطعَامَ ، ولَمسْتُ المرْأةَ ، وسَمِعْتُ القُرآنَ".

ومنها ما يتعدى بواسطة حرف جر أو غيره ، مثل"مررت بزيدٍ ، ونَزَلْتُ على عمروٍ"

وغَضِبْتُ مِنْ بشْرٍ"؛ فهذا مجرور فِي اللفظ منصوب فِي التقدير ، ويدل على ذلك"

جواز العطفَ عليه بالمنصوب عند بعضهم ، كـ"مَرَرْتُ بزيدٍ وعمروٍ"، ويلحق بهذا

ما يتعدى تارة بنفسه وتارة بحرف الجر كـ"شَكَرتُ ، ونصَحْتُ ، وأقصدتُ"

ومنها:"نعم وبئس وحبذا وفعل التعجب"، فنعم وبئس إذا وقع بعدهما معرفتان كانت المعرفتان مرفوعتين ، وكانت المعرفة الأولى ب"أل"الجنسية أو بالمضاف إليها ، نحو"نعم"

الرجل زيد"، (وَلَنِعْمَ دَارُ المتّقِينَ) ،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت