ويلحق بهذا ما يتعدى إلى الثاني تارةً بنفسه ، وتارةً بحرف الجر ،
نحو:
أسْتَغْفِرُ اللهَ ذنْبا البسيط
و"اخترت الرجال عَمْراً"و
27 -أَمَرْتُكَ الْخَيْرَ البسيط
و"كَنَّيْتُ ولدي أبا عبدالله ، وسميته محمداً ، ودعوته بشراً ، وزوجته هنداً ، وصَدَقْتُه الوعدَ"
وكِلْتُه الطعام ، ووزنته المال"، ولا تلغى هذه الأفعال عن العمل تقدمت معمولاتها أو لا."
ومنها ما يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل فينصبها ، وهو سبعة:
"أعلم ، وأرى ، وأنبأ ، ونبأَ ، وأخبر ، وخبَّر ، وحدَّث"نحو"أعلمْتُ الناسَ القاضيَ عادلاً"، وهي عاملة أبداً
تقدمت معمولاتها أو لا ، ويقع موقع المفعول الثالث"كل ما"جاز أن يقع موقعٍ المفعول الثاني من مفعولي ظننت ، مثل"أعلمت زيداً عَمْراً قائماً ، وأعلمت زيدا عَمْراً قام أبوه ، وأعلمت زيداً عَمْراً أبوه قائم ، وأعلمت زيداً عَمْراً فِي الدار وعندك".
ومنها ما يتعدى إلى مفعول واحدٍ فينصبه ، وهو أفعال الحواس وما جرى مجراها مما يتعدى إلى مفعولٍ واحدٍ ، مثل"أَبصرتُ زَيداً ، وشمَمْتُ الرَيحانَ ، وذُقْتُ الطعَامَ ، ولَمسْتُ المرْأةَ ، وسَمِعْتُ القُرآنَ".
ومنها ما يتعدى بواسطة حرف جر أو غيره ، مثل"مررت بزيدٍ ، ونَزَلْتُ على عمروٍ"
وغَضِبْتُ مِنْ بشْرٍ"؛ فهذا مجرور فِي اللفظ منصوب فِي التقدير ، ويدل على ذلك"
جواز العطفَ عليه بالمنصوب عند بعضهم ، كـ"مَرَرْتُ بزيدٍ وعمروٍ"، ويلحق بهذا
ما يتعدى تارة بنفسه وتارة بحرف الجر كـ"شَكَرتُ ، ونصَحْتُ ، وأقصدتُ"
ومنها:"نعم وبئس وحبذا وفعل التعجب"، فنعم وبئس إذا وقع بعدهما معرفتان كانت المعرفتان مرفوعتين ، وكانت المعرفة الأولى ب"أل"الجنسية أو بالمضاف إليها ، نحو"نعم"
الرجل زيد"، (وَلَنِعْمَ دَارُ المتّقِينَ) ،"