فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7958 من 466147

كـ"أيَّان ومتى وإذ ما"فِي أحد القولين والأصح حرفيتها ، ولا فرق فِي كون الفعلين مضارعين أم ماضيين ، أم مختلفين نحو (وَإنْ تَعُودُوا نَعُدْ) ، و"مهما قدمتم من الخير وجدتم"، (مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ) ،

(وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ) ، (أَيّاً مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى)

، (أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ) ،"أنَّى تجلسْ أجلسْ"،

5 -حَيْثُمَا تَسْتَقِمْ يُقَدِّرْ لَكَ * اللَّهُ نَجَاحاً

6 -أَيَّانَ نُؤْمِنْكَ تأْمَنْ غَيْرَناَ

"متى تسأل الكريم يعطك ، وإذما تقصده يكفك"، والمشهور فِي"كيفما"عدم الجزم

لعدم السماع خلافاً للكوفيين ، وفي"إذا"أنها لا تجزم إلا فِي الشعر خاصةً ، ويسمى الأول من الفعلين شرطاً والثاني جواباً وجزاء .

باب النكرة والمعرفة

النكرة: ما شاع فِي جنس موجود فِي الخارج تعدده كـ"رجُلٍ"، أو مقدر وجود تعدده فيه كـ"شمسٍ".

والمعرفة: ما وضع ليستعمل فِي معين ، وهي ستة: الضمير ، فالعلم ، فاسم

الإشارة ، فالموصول ، فالمعرف بالأداة ، والمضاف إلى واحدٍ منها.

فالضمير ما دل وضعاً على متكلم أو مخاطب أو غائب ، وهو قسمان: مستتر ، وبارز.

فالمستتر: ما ليس له صورة فِي اللفظ ، وهو قسمان: مستترٌ وجوباً ، ومستترٌ جوازاً.

فالمستتر وجوباً: ما لا يخلفه الظاهر ، ولا يكون المستتر إلا مرفوعاً نحو"أقوم ، ونقوم ، وأنت تقوم ، وقمْ ، وقاموا ما خلا أو ماعدا أو حاشا أو ليس أو لا يكون زيداً ،"

ونعم رجلاً زيدٌ ، وما أحسن المعروف ، وأوَّاهٍ من البخيل ، ونزال نكرمْك ،

و (هُمْ أَحْسَنُ) ، وضرباً زيداً.

والمستترُ جوازاً: ما يخلفه الظاهر كـ"قام ويقوم ، وهند تقوم ، وزيدٌ قائم أو مضروبٌ أو حسن ، وهيهاتَ".

والبارز: ما له صورةٌ فِي اللفظ ، وهو قسمان: متصل ومنفصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت