فالمتصل: ما لا يبتدأ به ولا يقع بعد"إلا"فِي الاختيار ، وينقسم إلى: مرفوعِ فقط
كـ"قمت ، وقاما ، وقاموا ، وقُمنَ ، وقومي"، وإلى: منصوبِ ، ومجرورِ كـ"زيد مرَّ بي ، وبك ، وبه ، فأكرَمَني وأكرمَكَ ، وأكرمه"، وإلى: مشتَركٍ بين الثلاَثة وهو
"نا"خاصة نحو (رَبَّنَا إِنَنا سَمِعْنَا) .
والمنفصل: ما يبتدأ به ويقع بعد"إلا"، وينقسم إلى: مرفوع كـ"أنا ، وأنت ، وهو ،"
وفروعها""وإلى منصوب كـ"إياي ، وإياك ، وإياه ، وفروعها"، ولا يكون المنفصل مجروراً.
والضمير هو:"أن وإيا"، وما عداهما حروف إفراد وتثنية وجمع وتذكير وتأنيث
وتكلم وخطاب وغيبة ، ولا انفصال مع إمكان الاتصال إلا فِي نحو"الهاء"من
"سلنيه ، وملكتكه"بمرجوحيةٍ ، و"ظننتُكَهُ وكُنْتَهُ"برجحان.
الثاني العلم وهو: ما وضع لمعين لا يتناول غيره ، وهو قسمان: جنسي ، وشخصي.
فالجنسيُّ: ما وضع لشيء ٍ معينٍ فِي الذهن كـ"أسامة".
والشخصيُّ: ما وضع لشيء ٍ معينٍ فِي الخارج لا يتناول غيره من حيث الوضع
له كـ"زيدٍ ، ومكة"، وينقسم إلى: مرتجلِ وهو: ما استعمل من أول الأمر علماً
كـ"سعاد ، وأُدَدْ"، وإلى منقولٍ وهو: ما اَستعمل قبل العلمية فِي غيرها كـ"زيدٍ ،"
وأسد ، وحارث ومنصور ، وشمر ، ويشكر"، وإلى لقب وهو: ما أشعر برفعة المسمى أو بضِعَتِه كـ"زين العابدين ، وبطة"، وإلى كنية وهو: ما صدر بأبٍ أو أمٍ كـ"أبي بكر وأم عمرو"."
الثالث اسم الإشارة وهو: ما وضع لمسمى وإشارة إليه ، فللمفرد المذكر"ذا"، وللمفرد المؤنث"ذِي ، وذِهْ ، وذهِي ، وذه ، وذاتِ وتي وتِهْ وتهِي وتِهِ وتا"،
وللمثنئ المذكر"ذانِ"، ولمثنى المؤنث"تانِ"، ولجمعهما"أولاءِ"، وقد يكون مع الإِشارة تنبيه مثل"هذا وهاتا"وخطاب مثل"ذاك وتاك"، والأمران جميعاً مثل
"هاذاك وهاتاك".