وقرأ «ابن عامر، وعاصم، وحمزة، وأبو جعفر» بفتح السين فيهما، وقرأ الباقون بكسر السين فيهما، وهما لغتان.
* {فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلى وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم} آل عمران / 195.
* {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون} التوبة / 111.
قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» بتقديم «قتلوا» وتقديم «يقتلون» الفعل المبنى للمجهول فيهما، وتوجيه ذلك أن الواو لا تفيد ترتيبا، أو على التوزيع لأن منهم من قتل ومنهم من قاتل.
وقرأ الباقون بتقديم الفعل المسمى للفاعل فيهما، وذلك لأن القتال يكون عادة قبل القتل.
وقرأ «ابن كثير، وابن عامر» «وقتلوا» بتشديد التاء، لإرادة التكثير وقرأ الباقون بتخفيف التاء، على الأصل.
* «لا يغرّنّك» من قوله تعالى {لا يغرّنك تقلب الذين كفروا في البلاد} آل عمران / 96.
* «لا يحطمنكم» من قوله تعالى: {لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون} النمل / 18 * «ولا يستخفنّك» من قوله تعالى: {فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون} الروم / 60.
* «نذهبن» من قوله تعالى: {فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون} الزخرف / 41 * «أو نرينك» من قوله تعالى: {أو نرينك الذى وعدناهم} الزخرف / 42 قرأ «رويس» «لا يغرنك، لا يحطمنكم، ولا يستخفنك، فإما نذهبن، أو نرينك» بتخفيف النون مع سكونها في الكلمات الخمس، على أنها نون التوكيد الخفيفة، وإذا وقف على «نذهبن» وقف بالألف، وذلك على الأصل في الوقف في نون التوكيد الخفيفة.
وقرأ الباقون بتشديد النون في الكلمات الخمس، على أنها نون التوكيد الثقيلة.
قال «الراغب» في مادة «غرر» : «الغرّة بكسر الغين: غفلة في اليقظة، والغرار: غفلة مع غفوة، وأصل ذلك من «الغرّ» بضم الغين:
وهو الأثر الظاهر من الشيء ومنه غرة الفرس إلى أن قال:
سورة آل عمران غرّه كذا غرورا كأنما طواه على غرّه بفتح الغين قال تعالى:
{لا يغرّنك تقلب الذين كفروا في البلاد اهـ} .