وقال في مادة «حطم» : «الحطم» : كسر الشيء مثل الهشم، ونحوه، ثم استعمل لكل كسر متناه، قال تعالى: {لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون وحطمته فانحطم حطما اهـ} .
وقال في مادة «خفّ» : «الخفيف» بإزاء الثقيل، ويقال ذلك تارة باعتبار المضايفة بالوزن، وقياس شيئين أحدهما بالآخر، نحو: درهم خفيف، ودرهم ثقيل إلى أن قال: يقال خفّ يخف خفّا وخفّة، وخففته تخفيفا، تخفّف، تخففا واستخففته وقوله تعالى:
{ولا يستخفنك الذين لا يوقنون أى لا يزعجنك ويزيلنك عن اعتقادك بما يوقنون من الشبه» اهـ} .
وقال في مادة «ذهب» «الذهاب» : المضىّ، يقال: ذهب بالشيء، وأذهبه، ويستعمل ذلك في الأعيان، والمعانى، قال تعالى: {إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد سورة إبراهيم} رقم / 19 وقال تعالى: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
سورة الأحزاب رقم / 33 اه (4) .
وقال «الزبيدي» في التاج مادة «ذهب» : ذهب به: أزاله، كأذهبه غيره وأذهبه به، قال «أبو إسحاق وهو قليل إلى أن قال: وقال بعض أئمة اللغة، والصرف: إن عدّى الذهاب بالباء فمعناه الإذهاب،
أو بعلى فمعناه النسيان، أو بعن فالترك، أو بإلى فالتوجه، وقد أورد «أبو العباس ثعلب» ذهب، وأذهب في الفصيح وصحح التفرقة» اهـ
* «لكن» من قوله تعالى: {لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار} آل عمران / 197.
ومن قوله تعالى: {لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف مبنيّة} الزمر / 20.
قرأ «أبو جعفر» «لكن» في الموضعين بنون مفتوحة مشددة، على أن «لكن» عاملة عمل «إنّ» «والذين» اسمها.
وقرأ الباقون «لكن» في الموضعين أيضا بنون ساكنة مخففة مع تحريكها وصلا بالكسر تخلصها من التقاء الساكنين، على أن «لكن» مخففة مهملة لا عمل لها، والذين مبتدأ.
تمت سورة آل عمران ولله الحمد. انتهى انتهى {المغني في توجيه القراءات العشر، للشيخ/ محمد سالم محيسن. 1/} ...