فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73704 من 466147

وقوله تعالى: {قال إنى عبد الله آتانى الكتاب إلى أن قال: ويعبّر عن «الإثبات، والتقدير، والإيجاب، والعرض، والعزم» بالكتابة، ووجه ذلك أن الشيء يراد، ثم يقال، ثم يكتب، فالإرادة مبدأ، والكتابة منتهى} اهـ.

وقال في مادة «قتل» : «أصل القتل: إزالة الروح عن الجسد كالموت، لكن إذا اعتبر بفعل المتولّى لذلك يقال: «قتل» وإذا اعتبر بفوت الحياة، يقال: «موت» قال تعالى: {أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم} آل عمران / 44 اه.

وقال في مادة «قول» : «القول، والقيل» واحد، قال تعالى: {ومن أصدق من الله قيلا سورة النساء} رقم / 122.

والقول يستعمل على أوجه: أظهرها أن يكون للمركب من الحروف المبرز بالنطق مفردا كان أو جملة، كما قد تسمّى القصيدة، والخطبة ونحوهما قولا.

الثاني: يقال للمتصور في النفس قبل الإبراز باللفظ قول، فيقال: في نفسى قول لم أظهره، قال تعالى: ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول

سورة المجادلة رقم / 8 فجعل ما في اعتقادهم قولا.

الثالث: للاعتقاد نحو: فلان يقول بقول «أبى هريرة» رضى الله عنه الرابع: يقال للدلالة على الشيء، نحو قول الشاعر:

«امتلأ الحوض وقال قطنى» الخ.

* «والزبر والكتاب» من قوله تعالى: والزبر والكتاب المنير

آل عمران 184.

قرأ «ابن عامر» «وبالزبر» بزيادة باء موحدة بعد الواو، وذلك موافقة لرسم المصحف الشامي.

وقرأ «هشام» بخلف عنه، «وبالكتاب» بزيادة باء موحدة بعد الواو، وذلك موافقة لرسم المصحف الشامي أيضا.

وقرأ الباقون «والزبر والكتاب» بحذف الباء فيهما، وذلك تبعا لرسم بقية المصاحف.

قال «الراغب» في مادة «زبر» : «زبرت الكتاب» ، كتبته كتابة عظيمة وكل كتاب غليظ الكتابة يقال له «زبور» وخص «الزبور» بالكتاب المنزل على «داود» عليه السلام قال تعالى: «وآتينا داود زبورا» .

سورة النساء رقم / 163 وقال تعالى: {ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادى الصالحون سورة الأنبياء} رقم / 105 اه

* «لتبيننه، ولا تكتمونه» من قوله تعالى: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه} آل عمران / 187.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت