{وأزواج مطهرة ورضوان من الله} آل عمران / 15 قرأ «شعبة» بضم الراء في جميع الألفاظ التى وقعت في القرآن الكريم، إلا قوله تعالى: {يهدى به الله من اتبع رضوانه سبل السلام} المائدة / 16 فقد قرأه بالضم والكسر جمعا بين اللغتين.
وقرأ الباقون بكسر الراء حيثما وقع ذلك اللفظ.
وهما مصدران بمعنى واحد، فالضم نحو: «الشكران» والكسر نحو: «الحرمان» .
قال «الراغب» : «الرضوان» : الرضا الكثير، ولما كان أعظم الرضا رضا الله تعالى خصّ لفظ «الرضوان» في القرآن بما كان من الله تعالى، قال عزّ وجل: {يبتغون فضلا من الله ورضوانا اهـ} .
* «إنّ» من قوله تعالى: {إن الدين عند الله الإسلام} آل عمران / 19 قرأ «الكسائي» «أنّ» بفتح الهمزة، على أنها مع اسمها وخبرها بدل «كل» من قوله تعالى قبل: {شهد الله أنه لا إله إلا هو} رقم / 18 فتكون «أنّ» وما بعدها في محل نصب «بشهد» .
وقرأ الباقون «إنّ» بكسر الهمزة، وذلك على الاستئناف، لأن الكلام قد تم عند قوله تعالى قبل: لا إله إلا هو العزيز الحكيم ثم استأنف بكلام جديد فكسرت همزة «إنّ» .
«تنبيه» تقدم الكلام على فتح همزة «إنّ» وكسرها، أثناء توجيه قوله تعالى: {أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب} البقرة / 165
* «ويقتلون» من قوله تعالى: {ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس} آل عمران / 21 قرأ «حمزة» «ويقتلون» الذى بعده: «الذين يأمرون بالقسط» الخ قرأه «ويقاتلون» بضم الياء، وفتح القاف، وألف بعدها، وكسر التاء، من «قاتل» والمفاعلة من الجانبين، لأنه وقع قتال بين الطرفين: الكفار، والذين يأمرون بالقسط من الناس.
وقرأ الباقون «ويقتلون» بفتح الياء، وإسكان القاف، وحذف الألف، على أنه مضارع من «قتل»