فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73588 من 466147

والوجه الثاني: أن يكون (يُغَلَّ) بمعنى: يُخَوَّن ، المعنى:

ما كان لنبي أن يخوَّنَ ، أي: يُنسَب إلى الخِيَانة ؛ لأن

نَبِي الله لا يَخُونُ إذ هو أمينُ الله فِي الأرض .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا ...(169)

قرأ ابن عامر وحده: (قُتِّلُوا) مشددًا ، وخفف الباقون .

واتفقوا على التاء فِي (تَحْسَبَنَّ) .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (قُتِّلُوا) بالتشديد فهو للتكثير ، ومن

قرأ (قُتِلُوا) فعلى (فُعِل) .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ(171) .

قرأ الكسائي وحده: (وَإِنَّ اللَّهَ) بكسر الأدف ، وفتحها الباقون .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (وَأن اللهَ) بالفتح فالمعنى: يَستَبْشِرُونَ

بأن لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَبِأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ .

وَمَنْ قَرَأَ (وَإِنَّ اللَّهَ) فهو استئناف .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَلَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ ...(176)

قرأ نافع: (وَلَا يُحْزِنْكَ الَّذِينَ) و (لَا يُحْزِنْكَ قَوْلهُم)

ونحو هذا بضم الياء وكسر الزاي فِي جميع القرآن ، إلا قوله فِي سورة

الأنبياء: (لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ) فإنه وافق القراء فِي هذه .

وقرأ الباقون بفتح الياء وضم الزاي فِي كل القرآن .

قال أبو منصور: اللغة الجيدة (لَا يَحْزُنْكَ) بفتح الياء ،

وبها قرأ أكثر القراء .

وأما قراءة نافع أحزَنَ يُحْزِنُ فهو لغة صحيحة ، غير أن

حَزَنَ يَحْزُنُ أفشَى وأكثَرُ .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا ...(178)

و: (وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ)

و: (لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ) ... (فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ) .

قرأ ابن كثير وأبو عمرو أربعهن بالياء ، وقرأ نافع وابن عامر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت