فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73587 من 466147

قرأ ابن كثيرٍ وحمزة والكسائي: (وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ) بالياء ،

وقرأ الباقون بالتاء ، وروى عن أبي عمرو الياء أيضًا .

قال أبو منصور: التاء للمخاطبة ، والياء إخبار عن الغيب .

وقوله جلَّ وعزَّ: (مُتُّمْ ...(157) و (مُتْنَا) .

قرأ نافع وحمزة والكسائي: (مُتُّمْ) و: (مِتنا) و: (مِتُّ) بكسر

الميم فِي كل القرآن وكذلك قرأ حفص إلا فِي قوله ها هنا: (أَوْ مُتُّمْ)

و (لَئِنْ مُتُّمْ) فإنه ضم الميم فيها .

وكسر فِي سائر القرآن .

وقرأ الباقون بضم الميم فِي جميع القرآن .

قال أبو منصور: القراءة العالية واللغة الفصيحة (مُت) و (مُتنا)

ومن العرب من يقول: مَاتَ يَمَاتُ .

ومثله: دُمْتُ أدُومُ ، ودِمتُ أدام .

والقراءة بكسر الميم من (مِتُّ) فاشية ، وإن كان الضم أفْشَى .

وقوله جلَّ وعزَّ: (خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ(157)

قرأ حفص عن عاصم: (مِمَّا يَجْمَعُونَ)

وقرأ الباقون بالتاء .

وعرفت مما قَد مَرَّ الجواب عن ذلك من الخطاب والغيبة.

أ . .

وقوله عزَّ وجلَّ: (وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ...(161)

قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم: (أَنْ يَغُلَّ) بفتح الياء وضم

الغين .

وقرأ الباقون بضم الياء وفتح الغين .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (يَغُلَّ) فالمعنى ما كان لنبي أن يَخُونَ

أمَّتَهُ ، وتفسير ذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جمع الغنائم في

غَزاة ، فجاءه جماعة فقالوا له: ألاَ تَقسِم بيننا غنائمنا ؟

فقال صلى الله عليه وسلم:

"لو أن لكم عندي مِثلَ أحُدٍ ذَهَبًا ما مَنَعتُكم دينارًا ، أتَرُوني أغُلكم مَغنَمَكُنم".

ومَن قرأ (أن يُغَلَّ) فهو على وجْهَين:

أحدهما: ما كان لنبي أن يَغُلَّهُ أصحابُه ، أي: يخُونُوه ، وجاء عن النبي صلى الله عليه:"لا يخوننَ أحَدُكم خَيطا ولا خِيَاطا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت