فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6926 من 466147

وبعد أن وصف همم علماء الفلك والرياضة ، ووسائلهم ومعرفتهم المسائل الدقيقة ، عن الكواكب والشموس والعوالم ، وعن حقيقة هذه الكرة التي نعيش عليها ، وما أفاده المجتمع البشري

من ذلك ، قال:

"وأفدنا نحن معشر المسلمين فوائد عظيمة خاصة بنا ، لأن هذه المخترعات والمستحدَثات"

وما أدَّت إليه من أدلة ونظريات - قد جاءتنا ببرهان جديد على إعجاز القرآن الذي نَدينُ الله عليها

فقرَّت بذلك أعينُ المؤمنين ، وذلك من فضل الله علينا وعلى الناس . .". قال:"وسيرجع الفلكيين

موحدين إذا علموا أن الأسرار العلمية التي يحسبونها جديدة ، هي فِي القرآن كما ظهرت لهم

ومثَل من ذلك أن العالِم الفلكي م . بوإنكاريه ، قال فِي مقدمة كتابه المطبوع فِي سنة 1911

وهو يبحث فِي دقة نظام هذه الكائنات وما فيها من مظاهر الكمال ،"ليس ذلك من الأمور التي يمكن"

حملها على المصادفة والاتفاق ، وأحسب أن القدرة التي لا أول لها ولا آخر سنَّت للكائنات هذا

النظام فِي عهد ما على أن يستمر حكمه إلى الأبد ، فأذعنت الكائنات لإرادتها راضية طائعة ، .

قال الغازي رحمه الله: فأمعن أنت النظر فِي هذه الكلمات وسياقها ، ثم اقرأ قوله تعالى: (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ(11) .

وتأمل ما فِي الآية من معانٍ

ورموز ؛ ثم تصور ما فِي ذلك من ذوق وجداني لأهل العرفان ، وقل:

"تبارك الله والمنةُ لله".

كتابُ"سرائر القرآن"ثلاثة فصول: الأول فِي كيفية تكوين العالم ووجود الحياة .

والثاني فِي يوم القيامة أو خاتمة عمر الأرض .

والثالث فِي المباحث والآيات القرآنية المتعلقة بإعادة الخلق

وكل ذلك مطبق على نظريات وآراء الحكماء الأولين والآخرين إلى عصرنا ، ثم ما يؤيد حقيقة ما

انتهوا إليه من آيات القرآن الكريم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت