تنبيه ليس لهشام من الزوائد إلا (كيدون) بالأعراف الآية 195 على خلاف عنه يأتي إن شاء الله تعالى وليس إثبات الياء هنا فِي الحالين أو فِي الوصل بما يعد مخالفا للرسم خلافا يدخل به فِي حكم الشذوذ بل يوافق الرسم تقديرا لما تقدم أن ما حذف لعارض فِي حكم الموجود كألف نحو (الرحمن) وقد خرج بعض القراء فِي بعض ذلك عن أصله للأثر فأما غير الفاصلة
فقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب بإثبات الياء فِي عشر (يأت) بهود الآية 105 و (أخرتن) بالإسراء الآية 62 و (يهدين ونبغ وتعلمن ويؤتين) الأربعة بالكهف الآية 24 64 66 40 و (ألا تتبعن) بطه الآية 93 و (الجوار) بالشورى الآية 32 و (المناد) بقاف الآية 41 وإلى الداع (بالقمر الآية 8 وافقهم ابن محيصن والزيدي والحسن وبذلك قرأ الكسائي فِي(يأت) بهود و (نبغ) بالكهف محافظة على حرف الإعراب وكل على أصله السابق فابن كثير وكذا يعقوب بإثباتها فِي الحالين وافقهما ابن محيصن ونافع وأبو عمرو وكذا أبو
جعفر بإثباتها وصلا فقط وافقهم اليزيدي والحسن إلا أن أبا جعفر فتح ياء (ألا تتبعن) بطه وصلا وأثبتها وقفا ساكنة وخرج بتقييد (نبغ) بالكهف (ما نبغي هذه) بيوسف الآية 65 و (يأت) بهود أخرج نحو (يأتي بالشمس وإلى الداع) أخرج الداعي إلى) بالقمر أيضا
وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وحمزة وكذا أبو جعفرة ويعقوب بإثبات ياء (أتمدونن) بالنمل على أصولهم المتقدمة إلا أن حمزة خالف أصله فأثبتها فِي الحالين وتقدم اتفاقه مع يعقوب على إدغام النون فِي الإدغام الكبير
وقرأ قالون وورش من طريق الأصبهاني وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب إن ترن أنا (بالكهف الآية 39 واتبعون أهدكم (بغافر الآية 38 بإثبات الياء فيهما على أصلهم المقرر وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن كذلك والباقون بالحذف فِي الحالين