وقرأ قالون وورش من طريق الأصبهاني وكذا أبو جعفر بإسكان (محياي) بالأنعام الآية 162 وتمد الألف حينئذ مدا مشبعا لأجل الساكنين وكذا إذا وقفوا إما من فتحها وصلا فيقف بالأوجه الثلاثة لعروض السكون عندهم واختلف عن ورش من طريق الأزرق فقطع له فيه بالإسكان صاحب العنوان وشيخه عبد الجبار وطاهر بن غلبون والأهوازي والمهدوي وابن سفيان وغيرهم وبه قرأ الصقلي على عبد الباقي عن والده وبه قرأ الداني على الخاقاني وطاهر قال الداني وعلى ذلك عامة أهل الأداء من المصريين وغيرهم وهو الذي رواه ورش عن نافع أداء وسماعا والفتح اختيار منه لقوته فِي العربية قال وبه قرأت على أبي الفتح فِي رواية الأزرق عنه من قراءته على المصريين وبالفتح أيضا قرأ الصقلي على ابن نفيس عن أصحابه عن الأزرق وعلى عبد الباقي من قراءته على ابن عراك عن هلال كما فِي النشر قال فيه والوجهان صحيحان عن ورش من طريق الأزرق إلا أن روايته عن نافع الإسكان والفتح اختياره لنفسه ثم تعقب من ضعف الإسكان عنه كأبي شامة وأطال فِي الرد عليه وممن قطع له بالخلاف صاحب التيسير والشاطبية والتبصرة والكافي وابن بليمة وغيرهم