فإِذا فهِمت ذلك فاعلم أَنَّ عدد آيات القرآن عند أَهل الكوفة ستة آلاف ومائتان وستّ وثلاثون آية.
هكذا مسند المشايخ من طريق الكسائى إِلى عليّ بن أَبى طالب.
وقال سليم عن حمزة قال: هو عدد أَبى عبد الرّحمن السُّلَمى.
ولا شكَّ فيه أَنَّه عن على ، إِلا أَنى أجبُن عنه.
وروى عبد الله بن وهب عن عبد الله بن مسعود أَنّه قال: آيات القرآن ستَّة آلاف ومائتان وثمان عشرة آية.
وحروفها ثلاثمائة أَلْف حرف وستمائة حرف وسبعون حرفًا ، بكلّ حرف منها عشر حسنات لقارئ القرآن.
وروينا عن الفضل بن عبد الحنَّان قال: سمعت أَبا معاذ النحويّ يقول: القرآن ستَّة آلاف آية ومائتان وسبع عشرة آية.
وهو ثلاثمائة أَلف حرف وأَحد وعشرون أَلفَ حرف ومائتان حرف.
وقال: صاحب الإِيضاح: عدد آيات القرآن فِي قول المدَنيّ الأَوّل ستَّة آلاف ومائتان(وأَربع عشرة آية ، وهو أَحد وعشرون وأَلْف.
وهو العدد الذي رواه أَهل الكوفة عن أَهل المدينة ، قال: وفى قول المدنيّ الأَخير ستة آلاف ومائتان)وسبع عسرة آية.
وهو عدد شَيْبة بن نِصَاح قال: وفى عدد يزيد بن القعقاع: ستَّة آلاف ومائتان وعشر آيات.
قال: وعددها عند أَهل مكَّة ستة آلاف وعشر آيات.
وفي بعض الرّوايات مائتان وخمس وفى بعضها مائتان وأَربع.
وعند أَهل الشام ستة آلاف ومائتان وستّ(وعشرون آية.
وروينا عن ابن عباس وابن سيرين أَنه ستة آلاف ومائتان وست)عشرة آية وعن عطاءِ بن يسارٍ أَنَّه ستَّة آلاف ومائة وتسعون وسبع آيات.
وعن قتادة مائتان وثمان عشرة آية.
هذه جملة الاختلاف فِي عدّ الآى.