قلت: ومن هذه الجملة أَلف آية وستمائة آية فِي قِصَصِ الأَنبياءِ ، وأَلف ومائتان فِي شرائع الإِيمان ، وأَلف وعشرون فِي التوحيد والصّفات ، وأَلْف فِي ترتيب الولايات ، وأَربعمائة فِي الرُّقية وتعويذ الآفات ، وأَربعمائة فِي أَنواع المعاملات ، ومائة فِي عذر جُرْم العُصات ، ومائة فِي ضمان أَرزاق البرّيات ، وسبعون فِي جهاد الغزات ، وخمسون فيما يتعلق بقصد مكّة وعرفات.
والباقى فِي أَحكام النكاح ، وطلاق المنكوحات.
أَمّا عدد كلمات القرآن على سبيل الإِجمال.
اعلم أَنَّ كلمات القرآن مع أَوائل السّور - نحو حم والم - سبعون أَلفاً وسبعة آلاف وأَربعمائة وسبع وثلاثون كلمة.
ورُوى عن عطاءِ بن يَسار أَنَّها سبعون أَلفًا وسبعة آلاف وأَربعمائة وسبع وثلاثون كلمة ، ومائتان وسبع وسبعون.
وأَمّا عدد الحروف فإِنَّ جملتها ثلاثمائة أَلف وثلاث.
وعشرون أَلفًا وستمائة وإِحدى وسبعون حرفاً.
قال صاحب الإِيضاح: [أَخبرنى] بذلك أَبو الحسن بن الحسين إِجازةً ، أَخبرنا عبد الرّحمن بن محمّد ، أَنا ابن سلم ، انا وكيع ، حدّثنى الحسن بن عباس أَنا محمّد بن أَيوب ، قال حَسَبُوا حروف القرآن وفيهم حُمَيد بن قيس فعرضوه على مجاهد وسعيد بن جُبَيْر ، فلم يخطئوهم فبلغ ما عدّوه ثلاثمائة أَلفِ حرف وثلاثة وعشرين أَلف حرف وأَحد وسبعين حرفاً ، وعدُّوا كلِم القرآن بما فيه من الحَرْف - يعني الم وحم - فبلغ سبعاً وسبعين أَلف كلمة وأَربعمائة كلمة وسبعاً وثلاثين كلمة.
قال: وأَخبرنا الحسن ، أَنا أَبو الحسن ، أَنا ابن سلم ، أَنا وكيع ، أَنا إِسماعيل بن مجمع ، أَنا محمّد بن يحيى ، أَنا عبدالملك بن عبد الرّحمن ، حدّثنى أَيوب ، وأَبو عكرمة ، عن مرجّى ، عن جعفر بن سليمان ، عن مالك بن دينار ، وراشد وغيرهما قالوا: قال لنا الحَجَّاج: عُدّوا لي حروف القرآن ، ومعنا الحسن وأَبو العالية ، ونصر بن عاصم فحَسَبْنَا بالشعير ، وأَجمعنا على أَنَّه ثلاثمائة أَلف حرف وثلاثة وعشرون حرفاً.