28] فهذه خمس وعشرون والباقي سبع وعشرون هم فيها على أصولهم إلا أنه اختلف في إِلى رَبِّي إِنَّ بفصلت [الآية: 50] عن قالون فروى الجمهور عنه فتحها على أصله وروى الآخرون إسكانها وأطلق الخلاف عنه في الشاطبية كأصلها والطيبة والتذكرة وغيرها وصحح الوجهين عنه في النشر قال غير أن الفتح أشهر وأكثر وأقيس.
وأجمعوا: على إسكان التسع الباقية من هذا النوع وهي يُصَدِّقُنِي بالقصص [الآية: 34] وأَنْظِرْنِي إِلى بالأعراف [الآية: 14] وفَأَنْظِرْنِي بالحجر [الآية: 36] ومثلها بص [الآية: 79] ويَدْعُونَنِي إِلَيْهِ بيوسف [الآية: 33] وتدعوني إليه، وتَدْعُونَنِي إِلَى غافر [الآية: 41، 43] وذُرِّيَّتِي إِنِّي بالأحقاف [الآية: 15] وأَخَّرْتَنِي إِلى بالمنافقين [الآية: 10] .
واتفقوا: أيضا على فتح أَحْسَنَ مَثْوايَ إِنَّهُ، ورُءْيايَ بيوسف [الآية: 23، 43] ونحو: فَعَلَيَّ إِجْرامِي هود [الآية: 35] كما تقدم.
النوع الثالث: همزة القطع المضمومة والواقع منها اثنا عشر اختلف منها في عشر تأتي مفصلة واصل فتحها فيهن وصلا نافع، وكذا أبو جعفر وافقهما ابن محيصن من المفردة في إِنِّي أُرِيدُ، وفَإِنِّي أُعَذِّبُهُ كلاهما بالمائدة [الآية: 29، 115] والباقون بالسكون واختلف عن أبي جعفر في أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ بيوسف [الآية: 59] وكلا الوجهين صحيح عنه من روايتيه جميعا كما في النشر.
واتفقوا: على إسكان الياءين الباقيتين وهما: بِعَهْدِي أُوفِ بالبقرة [الآية: 40] وآتُونِي أُفْرِغْ بالكهف [الآية: 96] .
النوع الرابع: همزة الوصل المصاحبة للام والواقع منها اثنان وثلاثون اختلف منها في أربعة عشرة تأتي كذلك نحو: ولا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ، رَبِّيَ الَّذِي فسكنها كلها حمزة على أصله وافقه ابن محيصن في كلها، والمطوعي في مَسَّنِيَ الضُّرُّ، وعِبادِيَ الصَّالِحُونَ بالأنبياء وعِبادِيَ الشَّكُورُ بسبإ، والحسن والمطوعي في رَبِّيَ الَّذِي بالبقرة وحَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ بالأعراف وآتانِيَ الْكِتابَ بمريم والأعمش في أَرادَنِيَ اللَّهُ بالزمر، والأعمش، والحسن في مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بص وأَهْلَكَنِيَ اللَّهُ بالملك.
وسكن: ابن عامر موافقة له أعني حمزة عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ بالأعراف[الآية:
146]وافقهما المطوعي، والحسن.
وسكن: حفص كذلك عَهْدِي الظَّالِمِينَ بالبقرة [الآية: 124] وافقهما الحسن، والمطوعي.