بالأسماء عند من أجازه، والجمهور على عدم إثبات الهاء في هذا الفصل، وعليه العمل.
واختلف عن رويس في أربع كلمات يا وَيْلَتى، يا حَسْرَتى، يا أَسَفى، وثمّ الظرف المفتوح الثاء فقطع له ابن مهران وغيره بإثبات الهاء، ورواه الآخرون بغير هاء كالباقين، والوجهان صحيحان عن رويس كما في النشر.
واتفقوا على الوقف بهاء السكت في سبع كلمات للرسم، واختلفوا في إثباتها وصلا كما يأتي إن شاء الله تعالى، وهي يَتَسَنَّهْ بالبقرة [الآية: 259] فحذفها وصلا: حمزة، والكسائي، وكذا خلف، ويعقوب وافقهم الأعمش واليزيدي وابن محيصن واقْتَدِهْ بالأنعام كذلك بخلف عن ابن محيصن وكسر الهاء وصلا ابن عامر وقصرها هشام وأشبعها ابن ذكوان بخلف عنه وكِتابِيَهْ معا بالحاقة وحِسابِيَهْ فيها حذف الهاء منهن وصلا يعقوب وافقه ابن محيصن ومالِيَهْ وسُلْطانِيَهْ بالحاقة أيضا حذف الهاء منهما وصلا حمزة وكذا يعقوب وافقهما ابن محيصن وما هِيَهْ بالقارعة حذفها وصلا حمزة وكذا يعقوب وافقهما ابن محيصن والحسن وزاد ابن محيصن من رواية البزي سكون الياء في الحالين من المفردة.
وأما حروف العلة الثلاثة فأما الياء فمنها ما حذف للساكنين ومنها ما هو لغير ذلك فأما المحذوف رسما للتنوين فنحو تَراضٍ، مُوصٍ وجملتها ثلاثون حرفا في سبعة وأربعين موضعا.