مِيثاقَكُمْ، ما خَلْقُكُمْ أو لم يأت بعد الكاف ميم جمع نحو: خَلَقَكَ، ونَرْزُقُكَ فلا خلاف في إظهاره إلا إذا كان بعد الكاف نون جمع، وهو طلقكن فقط بالتحريم ففيه خلاف لكراهة اجتماع ثلاث تشديدات في كلمة قال صاحب النشر: وعلى إطلاق الوجهين فيها من علمناه من قراء الأمصار اهـ وأما ما كان من كلمتين فإن المدغم من الحروف في مجانسه، أو مقاربه بشرط انتفاء الموانع المتقدمة ستة عشر حرفا وهي الباء، والتاء، والثاء، والجيم، والحاء، والدال، والذال، والراء، والسين، والشين والضاد، والقاف، والكاف واللام، والميم، والنون، وقد جمعت في قولك: رض سنشد حجتك بذل قثم فالباء: تدغم في الميم في قوله تعالى: يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ فقط، وهو في خمسة مواضع لاتحاد مخرجهما، وتجانسهما في الانفتاح، والاستفال، والجر، وليس منه موضع آخر البقرة لسكون الباء، فمحاه الصغير، وفهم من تخصيص يُعَذِّبُ خروج