فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6203 من 466147

أبي عمرو، وأصحابه بخلافه واختلفوا أيضا في اللَّائِي يَئِسْنَ بالطلاق [الآية: 4] على وجه إبدال الهمزة ياء ساكنة، وقد ذكرها الداني في الإدغام الكبير، وتعقب بأن محلها الصغير لسكون الياء، وأجيب بأن وجه دخولها فيه قلبها عن متحرك، وقد ذهب الداني، والشاطبي، والصفراوي، وغيرهم إلى إظهار الياء فيها لتوالي الإعلال لأن أصلها اللَّائِي بياء ساكنة بعد الهمز كقراءة ابن عامر، ومن معه، فحذفت الياء لتطرفها، وانكسار ما قبلها، فصارت كقراء قالون، ومن معه، ثم أبدلت الهمزة ياء ساكنة على غير قياس لثقلها، فحصل في الكلمة إعلالان، فلا تعل ثالثا بالإدغام، وذهب الآخرون إلى الإدغام قال في النشر، قلت وكل من وجهي الإظهار، والإدغام ظاهر مأخوذ به، وبهما، قرأت على أصحاب أبي حيان عن قراءتهم بذلك عليه، وليسا مختصين بأبي عمرو، بل يجريان لكل من أبدل معه، وهما البزي، واليزيدي واتفقوا على إظهار يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ من أجل الإخفاء قبله، ولم يدغم من المثلين في كلمة واحدة إلا قوله تعالى:

مَناسِكَكُمْ بالبقرة [الآية: 200] وما سَلَكَكُمْ بالمدثر [الآية: 42] أظهر ما عداهما نحو جِباهُهُمْ، ووُجُوهُهُمْ، وأَ تُحَاجُّونَنا، وبِشِرْكِكُمْ خلافا للمطوعي عن الأعمش كما يأتي إن شاء الله تعالى وأما المدغم من المتجانسين، والمتقاربين فهو ضربان أيضا في كلمة اصطلاحية، وفي كلمتين أما ما كان من كلمة، فلم يدغم منه إلا القاف في الكاف إذا تحرك ما قبل القاف، وكان بعد الكاف ميم جمع لتحقق الثقل بكثرة الحروف، والحركات نحو: خَلَقَكُمْ، ورَزَقَكُمُ، وواثَقَكُمْ، وسَبَقَكُمْ لا ماضي غيرهن، ونحو:

نَخْلُقْكُمْ ونَرْزُقُكُمْ، نُغْرِقْهُمْ ولا مضارع غيرهن فإن سكن ما قبل القاف نحو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت