واختلف: المدغمون فيما إذا جزم الأول وذلك في قوله تعالى: وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ، ويَخْلُ لَكُمْ، وَإِنْ يَكُ كاذِباً والوجهان في الشاطبية وغيرها، وصححها في النشر وكذا اختلفوا في آلَ لُوطٍ، وهي في أربعة مواضع اثنان في الحجر [الآية: 59، 61] ، والثالث في النمل [الآية: 56] ، والرابع في القمر [الآية: 34] ، وعلل الإظهار فيها بقلة الحروف، ولكن نقض ذلك بإدغام لَكَ كَيْداً والأولى التعليل بتكرار إعلال عينه إذ أصل آل عند سيبويه أهل فقلبت الهاء همزة توصلا إلى الألف، ثم الهمزة ألفا لاجتماع الهمزتين لكن حمل صاحب النشر ما روي عن أبي عمرو من قوله لقلة حروفها على قلة دورها في القرآن قال: فإن قلة الدور، وكثرته معتبرة وكذا اختلفوا في الواو إذا وقع قبلها ضمة نحو: هُوَ وَالَّذِينَ، هُوَ وَالْمَلائِكَةُ ووقع في ثلاثة عشر موضعا، وبالإدغام أخذ أكثر المصريين، والمغاربة، وبالإظهار أخذ أكثر البغداديين، واختاره ابن مجاهد، ومن جعل علة الإظهار فيه المد عورض بإدغامهم يأتي يوم، ونحوه، ولا فرق بينهما قاله الداني في جامع البيان، وبالوجهين قرأت وأختار الإدغام لاطراده أما إذا أسكنت الهاء من هو، وذلك في ثلاثة مواضع فَهُوَ وَلِيُّهُمُ، وَهُوَ وَلِيُّهُمْ، وَهُوَ واقِعٌ بِهِمْ فلا خلاف في الإدغام حينئذ خلافا لما وقع في شرح الإمام أبي عبد الله الموصلي المعروف بشعلة
للشاطبية قال في النشر: بعد أن نقل عن جامع البيان عدم الخلاف في إدغامه، والصحيح أنه لا فرق بين وَهُوَ وَلِيُّهُمْ وبين الْعَفْوَ وَأْمُرْ وبين فَهِيَ يَوْمَئِذٍ إذ لا يصح نص عن