كُنْتُ تُراباً، أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ فإذا وجد الشرط، والسبب، وارتفع المانع جاز الإدغام فإن كانا مثلين: أسكن الأول، وأدغم في الثاني، وإن كانا غير مثلين: قلب كالثاني، وأسكن، ثم أدغم، وارتفع اللسان عنهما دفعة واحدة من غير وقف على الأول، ولا فصل بحركة، ولا روم، وليس بإدخال حرف في حرف بل الصحيح أن الحرفين ملفوظ بهما كما حققنا طلبا للتخفيف قاله في النشر.
ثم إن: هذا النوع، وهو الإدغام الكبير ينقسم إلى مثلين، وغيره.
أما: المدغم من المثلين، فسبعة عشر حرفا الباء، والتاء، والثاء، والحاء، والراء، والسنن، والعين، والغين، والفاء، والقاف، والكاف، واللام، والميم، والنون، والواو، والهاء، والياء نحو: لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ، الشَّوْكَةِ تَكُونُ، حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ، النِّكاحِ حَتَّى، شَهْرُ رَمَضانَ، النَّاسَ سُكارى، يَشْفَعُ عِنْدَهُ، يَبْتَغِ غَيْرَ، خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ، الرِّزْقِ قُلْ، رَبَّكَ كَثِيراً، لا قِبَلَ لَهُمْ، الرَّحِيمِ مالِكِ، نَحْنُ نُسَبِّحُ، هُوَ وَالَّذِينَ، فِيهِ هُدىً، يَأْتِيَ يَوْمٌ.