فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6194 من 466147

ويندب: تقبيل المصحف وتطييبه وجعله على كرسي، والقيام له كما قاله النووي، وكتبه، وإيضاحه إكراما له، ونقطه وشكله صيانة له عن التحريف، وأول من أحدث نقطة وشكله الحجاج بأمر عبد الملك بن مروان، وأما نقل قراءات شتى في مصحف واحد بألوان مختلفة فقال الداني: لا أستجيزه لأنه من أشد التخليط، والتغيير للمرسوم، وقال

الجرجاني في كتابه تفسير كلمات القرآن بين أسطره: من المذموم انتهى.

وقراءته في المصحف أفضل منها عن ظهر قلب لأن النظر في المصحف عبادة أخرى نعم إن زاد خشوعه، وحضور قلبه في القراءة عن ظهر القلب فهي أفضل قاله النووي رحمه الله تعالى تفقها، واعتمده الأستاذ أبو الحسن البكري قدس سره، ويجب رفع ما كتب عليه شيء من القرآن، وكذا كل اسم معظم،

وورد أن الملائكة عليهم الصلاة والسلام لم يعطوا فضيلة قراءته، فهم حريصون على استماعه

، وقيل: إن مؤمني الجن يقرءونه، ويأتي إن شاء الله تعالى ما يتعلق بختمه آخر الكتاب.

ومن أراد علم القراءات عن تحقيق: فلا بدّ له من حفظ كتاب كامل يستحضر به اختلاف القراء، ثم يفرد القراءات التي يريدها بقراءة راو راو، وشيخ شيخ، وهكذا، وكان السلف لا يجمعون رواية إلى أخرى، وإنما ظهر جمع القراءات في ختمة واحدة أثناء المائة الخامسة في عصر الداني، واستمر إلى هذه الأزمان لكنه مشروط بإفراد القراءات، وإتقان الطرق، والروايات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت