كان (كِسَفاً) فهو قطع السحاب .
وأخرج عن مجاهد ، قال: (المباشرة) فِي كلّ كتابِ الله الجماع .
وأخرج عن ابن زيد ، قال: كل ما فِي القرآن (فاسق) فهو كاذب ، إلا
قليلاً .
وأخرج ابن المنذر عن السدي ، قال: ما كان فِي القرآن (حنيفاً مسلماً) .
وما كان فِي القرآن حنفاء مسلمين: حجاجاً .
وأخرج عن سعيد بن خبير ، قال: (العفو) فِي القرآن على ثلاثة أنحاء ، نَحْو
تجاوزٌ عن الذنب ، ونحو فِي القصد فِي النفقة:(ويسألونك ماذا يُنْفِقُون قُل
العَفْو).
ونحو فِي الإحسان فيما بين الناس: (إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ) .
وفي صحيح البخاري ، قال سفيان بن عُيينة: ما سمّى الله المطر فِي القرآن إلا
عذاباً ، وتسمِّيه العرب الغيث .
قلت: استثني من ذلك: (إنْ كَانَ بكُمْ أذًى مِنْ مَطرٍ) ،
فإن المرادَ به الغيث مطلقا .
وقال أبو عبيدة ، إذا كان من العذاب فهو أمطرت ، وإذا كان من الرحمة فهو مطرت .
وأخرج أبو الشيخ ، عن الضحاك ، قال: قال لي ابنُ عباس: احفظ عني: كل شيء فِي القرآن: (وما لَهم فِي الأرض مِنْ وَليّ ولا نَصير) ، فهو
للمشركين .
فأما المؤمنون فما أكثر أنصارهم وشفعاءهم .
وأخرج سعيد بن منصور ، عن مجاهد قال: كلّ طعام فِي القرآن فهو
نصف صاع .
وأخرج ابن أبي حاتم عن وهب بن مُنَبه ، قال: كل شيء فِي القرآن
(قليل) ، و (إلا قَليل(فهو دون العشرة .
وأخرج عن مسروق ، قال: ما كان فِي القرآن: (على صلاتهم يحافظون) .
(حافظوا على الصلوات) فهو على مواقيتها .
وأخرج عن سفيان بن عُيينة ، قال: كل شيء فِي القرآن: (وما يُدْرِيك) فلم
يخبر به .
وأما (أدراك) فقد أخبر به .
وأخرج عنه ، قال: كلّ (مكرٍ) فِي القرآن فهو عمل .
وأخرج عن مجاهد ، قال: ما كان فِي القرآن قتل ولعن ، فإنما عُني به الكافر .
وقال الراغب فِي مفرداته: قيل كل شيء ذكره الله فِي كتابه (وما أدراك)