فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5939 من 466147

وقال السجستاني: ليس فِي كلام العرب كلمة أولها ياء مكسورة إلا قولهم

يسار ويَسار - بالفتح والكسر: اليد.

والله أعلم .

وقال بعضهم: كلّ صوم فيه فمن العبادة ، إلا: (نَذَرْتُ للرحمن صوْماً) ، أي صَمْتاً .

وكلّ ما فيه من (الظلمات والنور) فالمرادُ الكفر والإيمان إلا التي فِي أول

الأنعام فالمرادُ ظلمة الليل ونور النهار .

وكلّ (إنفاق) فيه فهو الصدقَةُ إلا: (فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَاجُهُمْ مِثْلَ مَا أَنْفَقُوا) ، فالمراد به الْمَهْر .

وقال الداني: كلّ ما فيه من (الحضور) فهو بالضاد من المشاهدة إلا

موضعاً واحداً فإنه بالظاء من الاحتظار ، وهو قوله: (كهَشِيمِ الْمُحْتَظِر) .

وقال ابن خالويه: ليس فِي القرآن (بعد) بمعنى قَبْل إلا حرفاً واحداً:

(ولقد كتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْد الذكْرِ) .

وقال غيره: قد وجدنا حرفاً آخر ، وهو قوله: (والأرْضَ بعْدَ ذلِكَ دَحَاهَا) .

قال أبو موسى فِي كتاب المغيث: معناه هنا (قبل) ، لأنه تعالى خلق

الأَرض فِي يومين ثم استوى إلى السماء ، فعلى هذا خلق الأرْضَ قبل خَلْق السماء .

قُلت: قد تعرض النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة والتابعون لشيء من هذا النوع ، فأخرج الإمامُ أحمد فِي مسنده ، وابنُ أبي حاتم وغيرهما من طريق درَّاج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد الخُدْري ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"كلّ حرف فِي القرآن يذكر فيه القنوت فهو الطاعة".

هذا إسناد جيد ، وابن حِبَّان يصحِّحهُ .

وأخرج ابنُ أبي حاتم ، من طريق عكرمة ، عن ابن عباس ، قال: كلّ شيء في

القرآن (أليم) فهو الموجع .

وأخرج من طريق علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ، قال: كلّ شيء في

القرآن (قتل) فهو لعن .

وأخرج من طريق الضحاك ، عن ابن عباس ، كلّ شيء فِي كتاب الله من

الرجز ، يعني به العذاب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت