فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5556 من 466147

وذلك ست آيات أخبرنا أبو الفتح قال أنا أحمد قال أنا أبو بكر الرازي قال أنا أبو العباس المقرئ قال قال أبو عبد الله المقرئ فِي آل عمران ( {مما تحبون} ) آية فِي قول شيبة وليست فِي قول أبي جعفر ( {مقام إبراهيم} ) آية فِي قول أبي جعفر وليست فِي قول أبي شيبة وفي والصافات ( {وإن كانوا ليقولون} ) آية فِي قول شيبة وليست فِي قول أبي جعفر وفي عبس ( {إلى طعامه} ) آية فِي قول شيبة وليست فِي قول أبي جعفر قال أبو عبد الله وعد شيبة فِي تبارك ( {بلى قد جاءنا نذير} ) ولم يعدها أبو جعفر وعد أيضا فِي إذا الشمس كورت ( {فأين تذهبون} )

قال الحافظ وتفرد أبو جعفر دون أهل العدد بإسقاط ثلاث آيات ( {وإن كانوا ليقولون} ) و ( {إلى طعامه} ) و ( {فأين تذهبون} ) "باب ذكر البيان عن معنى السورة والآية والفاصلة والكلمة والحرف"

فأما السورة فسميت بذلك لأنها يرتفع فيها من منزلة إلى منزلة كسورة البناء

أنشدونا للنابغة

(ألم تر أن الله أعطاك سورة % ترى كل ملك دونها يتذبذب)

أي منزلة شرف ارتفعت إليها عن منازل الملوك وقيل سميت بذلك لشرفها وارتفاعها كما يقال لما ارتفع من الأرض سور وقيل سميت بذلك لأنها قطعة من القرآن على حدة من قول العرب للبقية سؤر وجاءني سائر الناس أي بقاياهم أيضا فعلى هذا يكون الأصل سؤرة بالهمز ثم خففت فأبدلت واوا لانضمام ما قبلها وقيل سميت بذلك لتمامها وكمالها من قول العرب للناقة التامة سورة

وأما الآية فهي العلامة أي أنها علامة لانقطاع الكلام الذي قبلها من الذي بعدها وانفصالها وتقول العرب بيني وبينك فلان آية أي علامة ومن ذلك قوله تعالى ( {إن آية ملكه} ) أي علامته وأنشدونا للنابغة

(توهمت آيات لها فعرفتها % لستة أعوام وذا العام سابع)

أي علامات وقيل سميت آية لأنها جماعة من القرآن وطائفة منه كما يقال خرج القوم بآيتهم أي بجماعتهم وقيل سميت آية لأنها عجب لعجز البشر عن التكلم بمثلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت