وذلك ثلاث وعشرون آية أولاهن فِي آل عمران ( {وأنزل الفرقان} ) وفي المائدة ( {أوفوا بالعقود} ) وفيها ( {ويعفو عن كثير} ) وفي الأنعام ( {كن فيكون} ) وفيها ( {إلى صراط مستقيم} ) وفي الأنفال ( {كان مفعولا} ) الأول وفي الرعد ( {أئنا لفي خلق جديد} ) وفيها ( {الظلمات والنور} ) وفي مريم ( {له الرحمن مدا} ) وفي طه ( {مني هدى} ) وفيها ( {زهرة الحياة الدنيا} ) وفي المؤمنين ( {وأخاه هارون} ) وفي الشعراء ( {فلسوف تعلمون} ) وفي النمل ( {من قوارير} ) وفي القصص ( {من الناس يسقون} ) وفي الزمر ( {فيه يختلفون} ) وفي المؤمن ( {كاظمين} ) وفي القتال ( {الحرب أوزارها} ) وفي الواقعة ( {فأصحاب الميمنة} ) وفيها ( {وأصحاب المشأمة} ) وفيها ( {وأصحاب الشمال} ) وفي نوح ( {ولا سواعا} ) وفيها ( {فأدخلوا نارا} )
"باب ذكر ما عد البصري"
وانفرد البصري بعد عشر آيات أولاهن فِي البقرة ( {إلا خائفين} ) وفيها ( {قولا معروفا} ) وفي آل عمران ( {ورسولا إلى بني إسرائيل} ) وفي المائدة ( {فإنكم غالبون} ) وفي التوبة ( {من المشركين} ) وفي فاطر ( {أن تزولا} ) وفي القتال ( {للشاربين} ) وفي الحديد ( {وآتيناه الإنجيل} ) وفي النبأ ( {عذابا قريبا} ) وفي لم يكن ( {مخلصين له الدين} ) وحكى بعض شيوخنا أن الشاميين أيضا عدوا هذه التي فِي لم يكن وفي روايتنا عن الفضل فِي الإسناد المتقدم أن البصري انفرد بعدها وهو الصحيح
"باب ذكر ما أسقط"